Catégorie : رآي

  • رأي: كيف تحول جمهور كرة القدم من “جوكير” إلى رقم مزعج

    بقلم: بوشعيب حمراوي

     

        انتظر الكل بشوق كبير إعادة افتتاح وانفراج الملاعب الرياضية وعودة الجماهير الغفيرة لإضفاء الروح الحقيقية على المنافسات الكروية.. عودة كما لها إيجابياتها فإنها تحمل دائما مجموعة من السلوكيات التخريبية التي لا تمت بصلة لأهداف وروح الرياضة والمنافسات الشريفة، والسبب هو ذلك الوباء والبلاء الذي أصاب بعض من يدعون عشقهم لكرة القدم.. هؤلاء الذين حولوا اللاعب رقم 12 من “جوكير” داعم ومحفز لكل اللاعبين ومساهم في الرفع من جودة العطاء الرياضي، إلى مجرد رقم مزعج، منتج للانحراف والإجرام، ومحبط لآمال وطموحات اللاعبين والأندية الرياضية، حيث بات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشباب المغربي.. تاريخ طويل من التضحيات دون المشاركة في توزيع الثمرات

     شهد المغرب في السنوات الأخيرة تناميا لأشكال وصيغ الاحتجاج، وقد ظهرت حركات احتجاجية مختلفة في النوع والدرجة، وهي تمارس « فعلها » و « سلوكها » الاحتجاجي، تعبيرا عن موقف يكون منطويا على رفض السياسات العمومية للحكومات في كثير من الأحيان والتي تهم مختلف القطاعات.

    وقد باتت هذه الحركات الاحتجاجية/الاجتماعية واقعا متجذرا، لأسباب كثيرة ومركبة. كما أنها صارت منتجة لصيغ وأساليب جديدة تقطع مع الثقافة الصدامية التي أطرت هذه الحركات لمدة طويلة.

    فبعدما كان الرشق بالحجارة مثلا، أقصر طريق للتعبير عن سلوك الرفض والاحتجاج، تم الاهتداء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرأي | عندما يجتمع السياسي والدبلوماسي والعسكري في الإعلام

    بقلم: عبد الله بوصوف

        شهد العالم العديد من الصور الصادمة عن أهوال الحرب الدائرة رحاها في أوكرانيا، وتميزت هذه الحرب بكَـمٌ هائل من الاخبار وتحاليل ذوي الاختصاص، بمنسوب عادل أو فاق في كثير من الأحيان الآلـة الحربية نفسها بشكل رهيب ووثيرة قوية.

    وبهذا لم يغـب الاعلام بكل أصنافه عن لحظات الديبلوماسية ولحظات الحرب والقصف والهروب واللجوء الجماعي وصفارات الإنذار، وكان حاضرا أثناء جلسات المفاوضات (الروس و الاوكران ) واجتماعات الحلفاء وقرارات المنظمات الأوروبية والأممية، وهو ما جعل من الآلة الإعلامية ليس أداة نشر وتوثيق الاحداث فقط، بل جعلت من نفسها إحدى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نساء التهريب.. نساء كتامة

    وانا أتجول خلال عطلتي الأخيرة  في بعض مدن ومراكز الشمال؛ بالخصوص الفنيدق؛ المضيق؛ مارتيل وتطوان…لم يكن لألج متجرا أو مقهى او فضاءا عموميا دون ان يتناهى الى اذني الحديث عن التهريب بمعبر باب سبتة وما ترتب عن اغلاف هذا المعبر اواخر ديسمبر 2019 من تبعات اقتضادية واجتماعية للعديد من الأسر والعائلات.

    ولاحظت ان أغلبية الحديث هذا يروج أكثر بين صفوف النساء وحول النساء؛ واعتقد انه لا غرابة في ذلك لمن هو متتبع لمثل هذه الملفات؛ لأنه -وكما يعلم الجميع- كانت هناك المئات من النساء يشتغل في تهريب السلع او حملها من معبر سبتة ومليلية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل بكر الهلالي فوق القانون ؟!‎‎

    لعل فئة عريضة من متابعي منافسات البطولة الوطنية استنكرت ما قام به لاعب فريق النهضة البركانية بكر الهلالي في حق مدافع نادي الرجاء الرياضي إلياس الحداد، وذلك عقب مباراة جمعت بين الفريقين لحساب الجولة 20 من القسم الأول الاحترافي. 

      فالتصرف “الشاذ” الذي بدر من الهلالي ليس هو الأول في مسيرته الكروية التي حمل خلالها ألوان مجموعة من الأندية العريقة، ولذلك كان لزامًا على اللاعب أن يتحلى بالروح الرياضية احترامًا لنفسه بالدرجة الأولى، وللجماهير المتابعة للمباراة سواءً عبر مدرجات الملعب البلدي أو عبر شاشة التلفاز.   ويتوفر بكر الهلالي على رصيد زاخر من الأفعال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأزمة الأوكرانية: تعبير عن مخاض عسير لولادة نظام دولي متعدد الأقطاب

    تشهد بنية النظام الدولي الراهن مخاضا عسيرا و تحولات عميقة و سريعة في اتجاه تجاوز البنية القديمة القائمة على الأوحادية القطبية و هيمنة الولايات المتحدة الأمريكية و معها المنظومة الغربية على قرار السلم و الحرب الدوليين، إلى بنية جديدة قوامها تعدد الأقطاب و ما يعنيه ذلك من مزاحمة و تقليص للدور الأمريكي بصعود قوى و تكتلات جديدة على المسرح الدولي بهدف التأثير على عملية صنع القرار الدولي سواء إقليميا أو دوليا، من جهة أخرى فإن تسخين مجموعة من الجبهات و تسعيرها هو بمثابة تعبير صارخ عن مستوى و حدة الصراع بين المتشبثين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج مباريات الوداد بعد لقاء عصبة الأبطال

    ينتظر نادي الوداد الرياضي برنامجا حارقا بعد مباراة فريق بيترو أتليتيكو اليوم في إطار الجولة الثانية من دوري أبطال افريقيا. وسيكون الفريق الأحمر ملزما بالعودة سريعا إلى مركب بنجلون من أجل الاستعداد لمواجهة حسنية أكادير مساء الأربعاء، ثم استقبال نادي الزمالك المصري يوم السبت ابتداءا من الساعة الثامنة ليلا. وفيما يلي برنامج المباريات الأربع القادمة للوداد:  * البطولة الوطنية: الدورة 18، الأربعاء 23 فبراير، بداية من الساعة 20:00  مركب محمد الخامس بالدار البيضاء: الوداد الرياضي يستقبل حسنية أكادير.  * دوري أبطال أفريقيا عن دور المجموعات: الجولة الثالثة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبارياتنا ومبارياتهم كالفرق بين السماء والأرض، ولكن… إلى متى؟

    أسامة بيتي

    لماذا نشاهد مباريات عصبة أبطال أوروبا وكأنها عالم من الخيال مقارنة بما تشهده ملاعبنا نهاية كل أسبوع.

    دروس كثيرة قدمتها لنا المباراة الكبيرة بين إنتر ميلان وليفربول في إطار ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، أو بالأحرى بين المدربين سيموني إينزاݣي ويورݣن كلوب، أو لنقُل بين 22 لاعبا محترفا بالمعنى الحقيقي الكلمة. مستوى بدني رهيب بين اللاعبين، وحرب تكتيكية بين المدربين، توضح بالعين المجردة أننا بعيدون كل البعد عن كرة القدم الممتعة والمبدعة والرائعة. لا يهمنا من فاز باللقاء، ولكن تمنينا لو كانت فرقنا بمستوى أحد الفريقين المختلفين تماما عن بعضهما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدولة الاجتماعية و آفاق المستقبل

    رشيد لزرق*

    الواجب الوطني والمسؤولية يحتمان أن تكون الحكومة الحالية حكومة إنجاز اقتصادي واجتماعي، مستقلة تماما وبعيدة عن منطق التجاذبات والخصومات السياسية، وتتوفر في أعضائها شروط النزاهة والنجاعة والجاهزية.
    ويبقى سؤال: هل تنجح الحكومة الحالية في الخروج من أزمة الاقتصاد الكلي مطروحا إلى حد بعيد. فتقلبات الأسعار الدولية يمكن أن تحدث أزمة اجتماعية وسوف يكون المحدد الأهم على المدى الطويل للنجاح هو مدى قدرة على إصلاح سياسي في ظل منظومة حزبية غارقة في محاباة المقربين والشعبوية المُدمرة. فهذه المشكلة وتلك تطل بوجهها القبيح الآن. إن إجراء الانتخابات في وقتها، وتنفيذها، هي علامة على التقدم الذي تحرزه البلاد. ويجب أن نحيي هذا التقدم ونشيد به، لكن مصاعب الحُكومة ليست إلا في بدايتها.
    لهذا فإن الطريق الآمن الآن هو الوصول للدولة الاجتماعية، التي تتأسس على تحقيق العدلة الاجتماعية، والسؤال الذي يفرض نفسه هو هل الحكومة الحالية قادرة على الوصول لهذه الغاية، التي تمر وجوبا من خلال حوار اجتماعي قوامه تحقيق السلم الاجتماعي يقوم من خلاله بتنزيل الأسس الاجتماعية عبر مقاربة تشاركية تتيح إشراك كل الفاعلين بهدف بناء مجتمع فاعلين ومسؤولين.
    وهذا ما يتطلب من المعارضة تشكيل قطب يساري يحمل بطبيعته الهم الاجتماعي، فتحقيق الدولة الاجتماعية مشروع طويل ومتعدد الأبعاد، يفرض بذل الجهود لتمكين الأفراد وحماية خاصة للفئات الهشة، فجائحة كورونا سلطت الضوء على ضرورة تعزيز الحماية الاجتماعية لجميع المواطنين، وهناك حزمة من الإصلاحات الاجتماعية وضعها جلالة الملك يفرض من الحكومة تنزيلها من خلال سجل المسك الاجتماعي بإطلاق رقم تعريفي واحد لجميع المواطنين سيسمح بتحسين رصد أوجه الضعف لهذا لا مناص من بذل جهود متضافرة لتعزيز الحماية الاجتماعية في ضوء التشخيص الكامل لحالات الضعف في المجال الاجتماعي ونهج سياسة عمومية لمعالجة المسائل المنهجية لعجز الضمان الاجتماعي. تستطيع الحكومة الاعتماد على قانون المسؤولية المجتمعية لمؤسسات الدولة لدفع الشركات نحو تعزيز استثماراتها في الحماية الاجتماعية باستخدام تدابير ملزمة وكذلك طوعية.
    والحكومة ملزمة بحسن تنزيل خطة إنعاش وتخطط لها في أعقاب جائحة كوفيد-19، من الأهمية بمكان أن تأتي المناقشات والتدابير الرامية إلى دعم الشركات بقيود تتسم بالشفافية وترتبط بالقضاء على مواطن الضعف ومعالجة الفساد.
    وكذلك تنمية القدرات الفردية والفرص والإمكانات المتاحة، وتوسيع دائرة الخيارات وتقوية الطاقات، على أساس من المشاركة والحرية والفاعلية، من أجل الوصول إلى تحقيق الرفاهية لأفراد المجتمع، اليوم وغدا، دون أن ترهن في ذلك قدرة الأجيال القادمة على الاستجابة لرغباتها. ولا يتأتى ذلك كله إلا بتحصين السيادة الوطنية عبر توفير الأمن الغذائي والطاقي والصحي وحكومة أخنوش يفترض لبلوغ هذه الغاية والممثلة بالأساس بتوفيق السيادة والعمل على تدعيم المخزون الوطني وفق الرأس المال المتاح، المادي واللامادي بجميع أصنافه؛ المادية (أراض وتجهيزات) والمالية (ادخار وقروض) والطبيعية (مواد طبيعية) والبشرية (تعليم وصحة) والاجتماعية (علاقات اجتماعية). وفق برنامج عمل بنيوي وطويل الأمد ومتعدد الجوانب؛ يشمل الجانب المادي (توفير المواد والسلع والخدمات) والجانب الثقافي (حماية الهويات والتعدد الثقاقي) والجانب السياسي (تقوية السلطة ببعدها المؤسساتي) والجانب الأخلاقي (المعايير والقيم)، وكل ذلك بهدف مواكبة العملية الاقتصادية، حتى لا تؤدي إلى اختلالات اجتماعية، تعوق الاستمرار في النمو وفي تحسين دولة الرفاه.

    *أستاذ جامعي للقانون العام

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دروس ريان !

    في عز محنة الطفل ريان، لم ينفعنا مشاهير انستغرام ولا كل أولئك الحمقى الذين يظهرون لنا على اليوتوب، يحتفلون داخل قاعات الحفلات بوصولهم مليون مشاهدة !

    في هذه الأزمة لم نجد أمامنا سوى أبطالا يعيشون بيننا في الظل بعيدا عن أضواء الكاميرات والسيلفيات، أناس بسطاء لا تتعدى أجرتهم ” السميݣ ” مثل با علي الصحراوي الحفار وغيره..

    لم نجد سوى سائقي الجرافات الذين اوصلوا الليل بالنهار ورفضوا التوقف عن الحفر حتى يسمعوا أنين ريان في رحم البئر..

    لم نجد سوى تقنيي المسح الخرائطي ومساعديهم..

    لم نجد سوى أهل الدوار الذين تجندوا لإطعام فرق الإنقاذ مما يطعمون به أنفسهم..

    لم نجد سوى شباب أرادوا أن يغامروا بحياتهم لإنقاذ ريان و بكوا حرقة حين فشلوا في ذلك..

    لم نجد سوى أبطال الوقاية المدنية والدرك الملكي ورجال السلطة وبعض الصحافيين الحقيقيين الذين يمثلون الصحافة المسؤولة..

    كل هؤلاء احتاج إليهم الوطن فوجدهم بجانبه، لحظة معاناة أحد أبنائه..

    من اليوم فصاعدا يجب أن نعلم جميعا أن هؤلاء هم الأبطال الحقيقيون وليسوا ” أبطال الديجيطال ” المزيفون، الذين يقتاتون على الفضائح، هؤلاء هم المغرب والمغرب هم..

    ريان سقط في البئر وسقط أيضا في قلوب الجميع، وفي الأخير القضاء والقدر وكانا أقوى من الجميع..

    انتصر الموت على الحياة، وانتصرت معه أيضا القيم الإنسانية، واستُلهمت الكثير من الدروس من قصة ريان !

    كاتب رأي*

    الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن مواقف صاحبها ولا تلزم موقع برلمان.كوم

    إقرأ الخبر من مصدره