شهد المغرب في السنوات الأخيرة تناميا لأشكال وصيغ الاحتجاج، وقد ظهرت حركات احتجاجية مختلفة في النوع والدرجة، وهي تمارس « فعلها » و « سلوكها » الاحتجاجي، تعبيرا عن موقف يكون منطويا على رفض السياسات العمومية للحكومات في كثير من الأحيان والتي تهم مختلف القطاعات.
وقد باتت هذه الحركات الاحتجاجية/الاجتماعية واقعا متجذرا، لأسباب كثيرة ومركبة. كما أنها صارت منتجة لصيغ وأساليب جديدة تقطع مع الثقافة الصدامية التي أطرت هذه الحركات لمدة طويلة.
فبعدما كان الرشق بالحجارة مثلا، أقصر طريق للتعبير عن سلوك الرفض والاحتجاج، تم الاهتداء…
Laisser un commentaire