Catégorie : رآي

  • قول أهل العلم في الاستحباب بالاحتفال بمولد رسول الله ﷺ

    قول أهل العلم في الاستحباب بالاحتفال بمولد رسول الله ﷺ:

    الاحتفال بمولد سيد الخلق ﷺ « شهادة محبة » وإقرار بالتعظيم لجناب سيدنا ﷺ، وشكر لله تعالى على هذه المنة، وهو ما يعززه قول المولى عز وجل فى سورة يونس: « قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا ».

    الاحتفال يكون بصوم يوم مولده، ومذاكرة سيرته، واتباع أخلاقه، ومدحه والثناء عليه صلى الله عليه وسلم، ونصرته دليل على محبته، وأكبر دليل على محبته وإتباعه والسير على هديه، وإظهار الفرح والسرور، وأجاز أهل العلم لبس الثوب الجديد والاستماع إلى الصوت الحسن والمدائح النبوية كما سيأتي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شطيبة يكتب: “رسالة إلى السيد أخنوش رئيس الحكومة المغربية الجديد … نظام التعاقد، ليس خيار استراتيجي…”

    هذا النظام الغرائبي الذي برز على الساحة في السنوات الأخيرة، والذي استهلك الكثير من المداد في المكاتب المكيفة بالرباط، مازال يقف متشردا بئيسا على أبواب واضعيه، يبحث بلهفة منقطعة النظير عن مفهومه الصحيح “هل المتعاقدين أم أطر الأكاديميات”، لكن مع الأسف دون جدوى، فحتى المفهوم لم يتحدد بعد. وهذا ما يحفزنا اليوم أن ننخرط نحن كذلك في زمرة المتسائلين، الواقفين أمام أبواب الوزارة الوصية، لكي نتأمل مآل المدرسة العمومية، في ظل وجود خيار استراتيجي مجهول الهوية … السيد عزيز أخنوش وضع برنامج انتخابي واقعي وملموس يمكنه أن يطبق على أرض الواقع

    نظام التعاقد، والجهوية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدخول المدرسي بين آثار جائحة كورونا ورهانات النموذج التنموي الجديد

    يعتبر الدخول المدرسي  عند كل بداية  موسم دراسي من أهم المحطات التي تعيد طرح الإشكالات والتحديات التي تعترض جميع فئات المجتمع من آباء وأمهات و القائمين على تدبير الشأن التعليمي على جميع المستويات محليا  ووطنيا ودوليا، نظرا لما تركته « جائحة كوفيد » من  آثار سلبية سواء على  مستوى جودة التعلمات وتعميق الفوارق بين المدن  والأرياف، ونظرا للمستجدات الوطنية التي عبر عنها جلالة الملك  عندما  دعا إلى  ضرورة إعادة النظر و التفكير في  النموذج التنموي الجديد الذي صدر في أبريل 2021 مما  أعاد بقوة  توسيع دائرة  الاهتمام بأغراض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أربعيني يعذب والدته المسنة حتى الموت بمشاركة زوجته وابنه القاصر

    فتحت الفرقة الجنائية الولائية بمدينة الرباط بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مساء أمس السبت (11 شتنبر)، وذلك لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لزوجين وابنهما القاصر، للاشتباه في تورطهم في ارتكاب جناية القتل العمد في حق الأصول.

    وحسب بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني فإن المعلومات الأولية للبحث تشير إلى أن المشتبه فيه الرئيسي البالغ من العمر 43 سنة، يشتبه في ارتكابه جناية القتل العمد باستعمال وسائل التعذيب في حق والدته البالغة من العمر 67 سنة، وذلك بمشاركة محتملة لباقي المشتبه فيهما وهما زوجته وابنه القاصر.

    هذا وحجزت عناصر الشرطة القضائية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التغطية الاعلامية.. حلال على “اليوتيوبرز” وحرام على وسائل الاعلام

    تابعت باستغراب شديد يوم أمس الخميس، حضور أحد صناع المحتوى عبر موقع “يوتيوب” للمقابلة التي جمعت الفريق الوطني بنظيره السوداني، وذلك لحساب الجولة الأولى من تصفيات كأس العالم المقامة بقطر سنة 2022.

    تساءلتُ كما تساءل عدد كبير من المهتمين بالشأن الرياضي والكروي، وأخص بالذكر رجال ونساء الاعلام، عن الشخص الذي سمح لـ “اليوتيوبرز” بدخول ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ومكنه أيضًا من النزول إلى أرضية الميدان لالتقاط الصور مع اللاعبين.

    شخصيا، ليس لدي أي مشكل مع الفرد الذي ولج الملعب أو المهنة التي يزاولها، لكن الذي دفعني لطرح تلك التساؤلات، هو صمت المكتب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هادي معزوز يكتب: فيلم سياسي جديد بعنوان “ترحيل انتخابي”

    هادي معزوز

    شكلت الانتخابات في المغرب على مر محطاتها، مرآة حقيقية تعكس الإرادة العامة للشعب في علاقته بالأحزاب السياسية. كما أنها كانت ولازالت مجسا للحياة السياسية بالبلد، مجس نقيس به الضغط الدموي لهذه الحياة السياسية، ومجس أيضا يعطينا صورة واقعية لا غبار عليها لكيفية التسيير وكواليسه التي لا تحتاج تفكيرا وتنظيرا من طرف مراكز الدراسات التي باتت تتكاثر كالفطر البري، كما أنها ليست في أمس حاجة لمحلل ما، ببطنه المنتفخ وربطة عنقه التي تشنقه خلف عدسة الكاميرا. يكفي أن تمشي في الأسواق دون أكل الخبز طبعا. يكفي أن تطالع هذه السحنات التي لفحتها أشعة شمس حارقة لا تبقي ولا تذر. يكفي أن تعود لبرامج الأحزاب السياسية ثم تقف على مدى تحقق ولو جزء يسير منها. يكفي أن تتأمل هذه الوجوه التي تربعت على عرش الأجهزة الحزبية دون أن تبرحها قيد أنملة. يكفي أن تنظر ثم تنظر كيف أصبحت المناصب البرلمانية تورث من الأب لابنه ومن الابن لزوجته.. يكفي أن تقرأ أن هدف وغاية العديد من المرشحين، لا تخرج عن المنصب البرلماني وما يمنحه له ليس بخصوص الحصانة البرلمانية فقط، وإنما بالعلاقات والتقاطبات والمشاريع التي تأتي بسرعة خاطفة بعدما كان شخصا بسيطا ماديا ومعنويا وأخلاقيا، إلا أنه تخلص بعدئذ من بساطة الاثنتين دون الثالثة.

    لهذا أقترح على “عباقرة” السينما المغربية، أن يستغلوا هذا الحدث لتكوين فكرة حول إنتاج سينمائي ضخم، لن يبتغي من المهرجانات العالمية للسينما المشاركة فقط، وإنما حصد الجوائز الجماعية والفردية، سيكون لهذا الفيلم أبطال من العيار الثقيل، نخبة من نجوم الشاشة وقفشاتهم التي لا تنتهي، سواء في قبة البرلمان وقصة التخاطف على حلويات القصر الملكي، أو من خلال مؤتمراتهم التي لا تكتفي بالنقاش السياسي الهادئ وإنما بالتراشق بالكراسي والصحون والموائد، وتبادل آخر ما جاد به قاموس الكلمات النابية. أرأيتم غيرة كهذه على شعبنا المقدام؟ لكن المضحط في الأمر، هو أن كبار نخبتنا باتوا يحترفون خلق ونحث مفاهيم جديدة في السياسية والتسيير السياسي، كأن يأتي رئيس الحكومة بصفته رئيس الهيئة التنفيذية ثم يقول دون خجل: “لدي إرادة الاشتغال، لكني أقاوم من طرف جهات وأشخاص لن أذكر اسمها.” إما أن هذه الجهات وهؤلاء الأشخاص لا يوجدون سوى في مخيلته، بما أنه لا يذكر الأسماء وأسماء الجهات، أو أنه طاب له المقام، ففضل مقامه على استقالته.

    إليكم الآن “سينوبسيس synopsis” الفيلم بجزئياته: يتردد “صحاب الشكارة” على مقرات الأحزاب إبان الانتخابات وشعارهم الموحد: من يدفع أكثر فنحن معه. يؤمنون بأنهم سيحصلون على الأصوات الكافية للاكتساح، وبعد المضاربات يتقدمون إلى الانتخابات بأوجه بشوشة وكلام طيب يبتغي “المصلحة العليا للوطن” رصيدهم السياسي لا يخرج عن شراء الذمم طبعا، يقدمون أموالا طائلة ليس للأفراد وإنما للجماعات، وتراهم يفاوضون سماسرة الانتخابات الذين يملكون أحياء برمتها، يقول الأول: “هكذا” فيجيبه الثاني: “لا بل هكذا.” ثم يتفقون على شراء الحي، عفوا سكان الحي، أو بالأحرى أصوات سكان الحي.

    فئة أخرى وهي غالبا من الوزراء والكتاب العامين للأحزاب وأعضاء مكاتبها السياسية.. لا يظهرون إلا في الحملة الانتخابية، يتجولون في الأسواق، يتبادلون التحايا والنكث، يجلسون مع فقراء الوطن، يأكلون من طعامهم المتواضع، ويشربون الشاي في كؤوسهم الرخيصة، يصافحونهم بحرارة ويعدونهم بالجنة في الدنيا قبل الآخرة.. وعندما يحصلون على مآربهم ينصرفون إلى مكاتب الرباط بمكيفاتها وسيارات خدمتها الفاخرة وأشياء أخرى. لكنهم يعودون عند الحملة الانتخابية الجديدة، في منطقة أخرى ومدينة أخرى، بنفس التقاسيم ونفس الكلام ونفس التواضع المصطنع. الفئة الثالثة تتاجر بالدين من خلال الخطاب واللباس واللحي والحجاب، تحتج على شراء الذمم، لكنها في المقابل تؤسس جمعيات كثيرة جدا غرضها ختانة أبناء الفقراء، والتكفل بمياتيمهم وأفراحهم وأتراحهم وأراملهم، ومعالجة مشاكلهم البسيطة التي لا تخرج عن تصحيح إمضاء وثيقة أو شهادة السكنى أو عقد الزواج أو طلب جواز السفر.. وعند الانتخابات تأتي هذه الفئة إلى بسطاء الوطن وتقول لهم: “ألم أخدمكم ذات يوم؟ لقد حان وقت إعادة الدين.”

    لا مشكلة للعديد من تجار الانتخابات في تغيير الحزب، إذ تراه اليوم يمينيا وغدا يساريا بعدما كان قبلئذ في الوسط.. ولا مشكلة للحزب نفسه في تغيير خطابه ومبادئه الإيديولوجية، والدليل على ذلك هو تحالف أحزاب لا يجمع بينها أي شيء إلا (…).

    تنتهي الانتخابات، يفوز من يفوز وينهزم من ينهزم، تتشكل الحكومة حيث ينعم وزراؤها بالسلطة والمال والحكم، ويستعيد برلمانيوها ما صرفوه في الانتخابات بأضعاف الأضعاف.. يمتثل الكل للمؤسسات العالمية الكبرى من قبيل صندوق النقد الدولي ومنظمة الصحة العالمة والفيفا واليونسكو.. يغير غالبية المسؤولين زيجاتهم وبيوتهم وأمكنة إقامتهم ووجهاتهم السياحية.. ينتهي الفيلم كي يتكرر من جديد. المتفرج لا زال ينتظر الجينيريك.. الجينيريك صديق غودو Godot كلاهما لا يأتي، ومع ذلك فقد توجب الانتظار، أي انتظار ما لا يأتي ونحن نعلم أنه لن يأتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درويش يكتب: أين “جبهة العمل السياسي الأمازيغي” ؟

    عبد الواحد درويش

    في آواخر يناير 2020، أطلق مجموعة من النشطاء في الحركة الأمازيغية بالمغرب مبادرة لفتح مفاوضات مباشرة مع أحزاب سياسية قصد إدماج هؤلاء النشطاء في صفوف هذه الأحزاب في أفق تقديمهم كمرشحين في لوائحها للانتخابات التي ستجرى في صيف 2021.
    المبادرة التي أطلق عليها “جبهة العمل السياسي الأمازيغي” والتي قادها كل من أحمد أرحموش ومحي الدين حجاج، جاءت على خلفية “فشل” مكونات الحركة الأمازيغية في تأسيس حزب بمرجعية أمازيغية، وهو المشروع الذي انطلق العمل من أجله بعد لقاء موسع بمراكش يوم 26 دجنبر 2015 شاركت فيه مختلف فعاليات الحركة الأمازيغية بالمغرب.
    كان طبيعيا أن تخلف مبادرة جبهة العمل السياسي الأمازيغي ردود أفعال متباينة. وستتأجج هذه الردود بعد توقيع ممثلها محي الدين حجاج ل “اتفاق مشترك”، يوم 17 نونبر 2020، مع عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، ويوم 31 دجنبر 2020، مع محند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية. وقد تلى هذا الحدث بيان قالت فيه الأطراف المعنية أن هذا الاتفاق “سيشكل منعرجا كبيرا في الحياة السياسية الوطنية.”
    اليوم، وقبل أقل من 24 ساعة عن بداية الحملة للانتخابات التشريعية والجهوية والجماعية المرتقبة في 08 شتنبر المقبل، لا حديث إطلاقا على مآلات الاتفاق “التاريخي” الموقع بين جبهة العمل السياسي الأمازيغي، من جهة، وكل من حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الحركة الشعبية، من جهة أخرى.
    هذه الجبهة التي انشقت إلى جبهتين بعد خلاف وصراع بين أعضاءها، إختفت تماما من المشهد الإعلامي والسياسي، وتوارى معظم قادتها إلى الظل دون أن يكلفوا أنفسهم عناء تقديم توضيحات وبيانات للرأي العام عن مخرجات ونتائج المفاوضات مع الحزبين المذكورين وما إذا نجحت الجبهة فعلا في تلك الوعود التي قدمتها بقدرتها على تقديم مرشحين من الحركة الأمازيغية وتغطية أغلب الدوائر محليا وإقليميا وجهويا ووطنيا في الانتخابات المقبلة.
    نتمنى أن يخرج المنسق الوطني لجبهة العمل السياسي الأمازيغي محي الدين حجاج بتوضيحات في هذا الشأن..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديموقليس، السيف المسلط على العلاقات المغربية الجزائرية

    مقال كتبته قبل الخطاب. الملكي بمناسبة  20 غشت الذي سأعود له في مقال  قادم خاصة مع، ما حمله  من مقترحات اتجاه اسبانيا والاتحاد  الاوروبي والسياقات الاقليمية والدولية التي اتت فيها و بعد ان تجاهلت الجزائر المبادرة التي حملها خطاب  عيد العرش وصعدت من اتهاماتها  اتجاه المغرب.

    لتسليط الضوء أكثر على العلاقات  المغربية الجزائرية وما يشوبها من اتهامات واتهامات مضادة،  البعض منها  ملموس ، و الكثير منها  يجد أسسه  في  اعتماد نظرية المؤامرة من كلا الجانبين لتبرير الأعمال العدائية ضد بعضهما البعض، لا بد من استحضار مقولة  نعوم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تتودد للجزائر لتحل محلها في مالي

    French Foreign Legion soldiers from the Operation Barkhane Counterterrorism Force take positions as Merlin helicopters land in the Liptako-Gourma zone in northeastern Mali, near the border with Niger, in February, 2020. When French troops first arrived in Mali in 2013 to rout armed Islamists from its northern cities, they thought they would be gone in six months. Seven years later, troop numbers have swelled to 5,100, and the French have had to extend their fight to two more countries, Niger and Burkina Faso. Despite having killed over 600 ‘terrorists’ since 2015, their enemies, groups loosely allied with Islamic State and Al Qaeda, have spread and have stepped up their attacks, particularly on national military bases. Between December and January, 174 Nigerien soldiers were killed in multiple attacks in Niger alone. According to UN figures, the jihadist attacks in Mali, Niger and Burkina Faso killed 4 000 people in 2019 and caused an unprecedented humanitarian crisis. Finbarr O’Reilly for The…

    إقرأ الخبر من مصدره