هذا النظام الغرائبي الذي برز على الساحة في السنوات الأخيرة، والذي استهلك الكثير من المداد في المكاتب المكيفة بالرباط، مازال يقف متشردا بئيسا على أبواب واضعيه، يبحث بلهفة منقطعة النظير عن مفهومه الصحيح “هل المتعاقدين أم أطر الأكاديميات”، لكن مع الأسف دون جدوى، فحتى المفهوم لم يتحدد بعد. وهذا ما يحفزنا اليوم أن ننخرط نحن كذلك في زمرة المتسائلين، الواقفين أمام أبواب الوزارة الوصية، لكي نتأمل مآل المدرسة العمومية، في ظل وجود خيار استراتيجي مجهول الهوية … السيد عزيز أخنوش وضع برنامج انتخابي واقعي وملموس يمكنه أن يطبق على أرض الواقع
نظام التعاقد، والجهوية…
Laisser un commentaire