واشنطن ـ المغرب اليوم
رصد علماء الفلك جسماً سماوياً نادراً في أطراف النظام الشمسي أطلقوا عليه اسم « أمونيت »، يُعتقد أنه من بقايا المراحل الأولى لتكوّن المجموعة الشمسية.
وأطلق الباحثون على الجسم الصغير اسم 2023 KQ14، حيث تم اكتشافه باستخدام تلسكوب « سوبارو » في هاواي، ويقع على مسافة بعيدة جداً خلف كوكب بلوتو، وأطلقوا عليه الاسم الرمزي « أمونيت ».
ويُعد 2023 KQ14 نوعاً نادراً من الأجسام يُعرف باسم « سيدنويد »، وهو جرم جليدي صغير يقع في الأطراف البعيدة من النظام الشمسي، ويشبه الكتل الجليدية التي تطفو في حزام كويبر أو الكواكب القزمة مثل بلوتو، وفقا لتقرير نشرته « ديلي…