الاحداث نتم.ع.الإدريسي
رغم التحديات وبفضل الطاقم الطبي بقيادة البروفيسور “ياسين الحفياني ” الذي أبى أن يخضم الانتقادات التي تُوجّه من النقابات وأعداء النجاح بالمستشفى الزموري بعاصمة الغرب “القنيطرة” وهنا لا بد من التوقف عند الإنجازات الكبيرة التي حققتها إدارة المستشفي في زمن قياسي، حيث كان العمل على تحسين جودة الخدمات والعلاج الطبي على اعلى مستوى في كل التخصصات؛ بالإضافة إلى تسهيل الولوج إلى المرفق الصحي الذي يعرف توافد المرضى من القنيطرة والضواحي.

صحيح أن التحديات والخدمات الموجودة، في أي مجال ، لكن الطموح والإرادة يدفعان إلى تخطي الصعوبات ، وتبقى خدمة المواطن والوطن هي الأسمى لبناء مستقبل أفضل، بتوفير جو مريح والرعاية الصحية للساكنة ونواحيها.
ويبقى مستشفى الزموري نتيجة استثمار ضخم يهدف إلى تجويد الخدمات الصحة والرفع منها، الجذير بالذكر أن المستشفى مجهّز بأحدث التجهيزات حيث خصص له ملايين الدراهم لهذا الغرض، وهذا يعكس إرادة حقيقية في تحسين الخدمات الطبية، و ما يستحق الإرشاد للمواطنين و، قد تكون هناك بعض النقائص في المرحلة الأولى، ولكن الأهم هو العمل و المجهود الذي قام به المدير والمندوب رغم الإكرهات …

وفي حقيقة الأمر كان هناك نقص كبير في الأطر ولكن الامر تمت السيطرة عليه الآن، ورؤ متبصرة للطاقم الاداري التابع للمستشفي.
ويبقى قسم المستعجلات يواجه نقصًا في الأطباء حاليًا، لكن هذا لا يعني أن المستشفى فشل في أداء دوره، حسب إدارة المستشفى، فالمشاكل الإدارية والتنظيمية مؤقتة، وغالبًا ما تصاحب أي مؤسسة جديدة في بداياتها. الأمل معقود على تعزيز تغير الأطقم الطبية وتوزيع المهام بشكل أفضل، خاصة أن المستشفى جاء في مرحلة التشغيل الأولى.
رغم كل الإكراهات والتناقضات عبر وسائل الاعلام والصفات الفيسبوكية،
“مستشفى الزموري” ليس مجرد مبنى، بل مشروع ملكي مائة في المائة يستحق التنويه وهو المصنف في الدرجة الثالتة أو الثانية .
وقال أحد رواد المستشفى؛ يجب على ساكنة القنيطرة أن تركز على الإجابيات بدل السلبيات، وأضاف ..

فلنعمل معًا على دعم السيد المدير والسيد المندوب والإدارة بشكل عام ، ونتمنى أن يطوروا من الخدمات الصحية المقدمة للمرضى والمرتفقين، فالمرجوا ان نضع يداً في يد لاصلاح المنظومة الصحية بالقنيطرة ولما لا عبر التراب الوطني.

هيئة التحرير19 يوليو، 2025
إقرأ الخبر من مصدره