الأحداث
في إطار فعاليات الدورة الثالثة والعشرين للمهرجان الوطني لفن العيطة، احتضن فضاء الرابطة الفرنسية بآسفي، مساء اليوم الجمعة 18 يوليوز 2025، ندوة فكرية متميزة تمحورت حول موضوع: “الصناعات الثقافية وسبل تثمين التراث الموسيقي”، بمشاركة نخبة من الباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والتراثي، إلى جانب عشّاق فن العيطة.

وشكّلت هذه الندوة فرصة فريدة لتعميق النقاش حول مستقبل هذا الفن الشعبي العريق، باعتباره مكونًا أصيلًا من الذاكرة الثقافية لمدينة آسفي، ورافعة حقيقية للتنمية الثقافية والسياحية في المنطقة. وقد ناقش المتدخلون آليات الحفاظ على هذا التراث الغنائي وتثمينه، وكذا سبل نقله للأجيال الصاعدة في ظل التحولات الرقمية والاجتماعية المتسارعة.

وتخلّلت الأمسية لحظات موسيقية رائعة قدّمتها فرقة أولاد بن عكيدة، التي أبدعت في تقديم وصلات من فن العيطة الأصيل، في توليفة مزجت بين المعرفة والحوار والفرجة الفنية الراقية، مما أضفى على اللقاء طابعًا تفاعليًا وجماليًا فريدًا.

وقد عرفت الندوة تفاعلًا إيجابيًا من الحضور، الذي ضم مثقفين وفنانين وطلبة وباحثين، حيث أجمع الجميع على أهمية مثل هذه اللقاءات في تعزيز مكانة العيطة كتراث حي نابض بالحياة، يستحق الحماية والدعم والترويج.
وفي ختام هذه التظاهرة الفكرية، عبّر المنظمون عن شكرهم وامتنانهم لكل المشاركين والداعمين، مؤكدين أن فن العيطة سيظل دومًا مرآة لهوية آسفي الثقافية وروحها الأصيلة.

هيئة التحرير18 يوليو، 2025
إقرأ الخبر من مصدره