مات المدافع المهدي ملوك بعد معاناة صامتة مع المرض، وبعد عام وقف في طابور الراحلين حسن أمشراط عسيلة، بكاه بحرقة رفيق دربه فرس.
*حسن البصري
بحثت عنهم في تأبين أحمد فرس فلم أجد منهم إلا من صمدوا ضد عاديات الزمن، وضد عوامل التعرية.
سألت لاعبا ممن ساهموا في كأس أمم إفريقيا عن مصير فلان وعلان، فتبين أن لاعبي المنتخب المغربي يتآكلون في صمت.
قال صاحبي، إن الشريف مريض والعربي يقاوم مرضه ومجاهد يعاني في صمت والباقيات الصالحات تبتلع سرا وعلانية حبوب منع الهم.
قلت إن الموت قدر…