
مع الاحترام التام والكامل، والاختياري، أي غير القسري ولا الإجباري، لمعالي وزراء القطاع السابقين، ومع التبجيل والتقدير، وكل الامتنان للخدمات الجليلة التي قدمها للميدان خبراء الزمن السابق، من مناظرة البصري ذات بداية التسعينيات، حتى كل الكتب البيضاء، والأخرى ذات الألوان حول المهنة وواقعها والآفاق، إلا أن إبل الصحافة لم تعد تقبل أن تورد بالشكل الفارط.
أقول هذا الكلام، والعبد لله واحد من أوفى الناس لكل ما عبرناه من ماض مجيد أو كالمجيد في ميداننا، ومن أصدق العباد في تقدير أدوار كل من علمنا حرفا، وكل من كان لنا أستاذا ذات يوم، وكل من علقت في…
إقرأ الخبر من مصدره