عاد مطلب حل مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية الإسرائيلية إلى الواجهة، وذلك في سياق اشتداد حرب التجويع وسياسة الإبادة الجماعية التي تستهدف بها إسرائيل سكان قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023.
وحمل هذا المطلب إلى مجلس النواب، عبد الله بوانو، رئيس مجموعة العدالة والتنمية بمجلس النواب، خلال انعقاد جلسة الأسئلة الشفهية يوم الإثنين 21 يوليوز الجاري، مع تصاعد المطالب المجتمعية والسياسية المتفرقة من أجل وقف العلاقات القائمة بين الرباط وتل أبيب على خلفية تدهور الوضع الإنساني للفلسطينيين في قطاع غزة، جراء الحرب الإسرائيلية المدمرة.
وقال بوانو: “نحن نختتم هذه الدورة، وكان أملنا أن يتخذ البرلمان خطوة رمزية في هذا السياق، ولا يزال أمامنا الوقت، وعلى الأقل يمكننا حل تلك اللجنة الملعونة المسماة بلجنة الصداقة مع الكيان”.
وأضاف القيادي في حزب العدالة والتنمية المعارض أن الدولة تقوم بعدد من المبادرات الرسمية، غير أنه شدد في المقابل على أن “من واجب المؤسسة التشريعية أن تعبر بدورها عن موقف واضح، ولو عبر مبادرة رمزية تظهر تفاعلنا مع معاناة الشعب الفلسطيني في غزة”.
ومنذ الثاني من مارس 2025، تغلق إسرائيل جميع المعابر مع قطاع غزة وتمنع دخول المساعدات الغذائية والطبية، مما تسبب في تفشي المجاعة وسوء التغذية.