نجيب طــلال
الظـل والآخـر
كثيرة هي البحوث والدراسات القيمة، التي أنتجتها فعاليات مختصة في مجالها، وعاشقة له. ولكن شبه مقبورة ومقصية إما السبب في ذاتيها أم ذاتية الآخر؟ بمعنى: هل هي أرادت طواعية أن تعيش في الظل بدل البهرجة ؟ تلك رؤية وتموقف يحترم. من باب الحريات الفردية لها أحقيتها الهروب من مواقع الأضواء، أو الهرولة والتهافت نحوها
في تقديري المتواضع : فالأضواء عندنا مرحلية ، وقتية تم تصبح فيما بعد مجرد فقاعات. ومجرد محطات لصراع اللوبيات، مما الآخر(ع) يقصي الآخر(س) خوفا من مزاحمته والتفوق عليه؟ وظاهرة الإقصاء والتهميش أمست جزء من ثقافتنا ، لكن هاته المرة…