بقلم: حسن محمودي كاتب إيراني
في أعقاب حرب الـ12 يومًا، كثّف النظام الإيراني الديكتاتوري الديني حملاته القمعية الداخلية، مما أدى إلى تفاقم الأزمات الاجتماعية والاقتصادية التي تعاني منها البلاد. فقد شهدت إيران عمليات قتل خارج إطار القانون، وطرد جماعي للاجئين، وتشديد القمع ضد الفئات الضعيفة، مما يعكس نهج النظام في إعطاء الأولوية لبقائه على حساب معاناة الشعب.
في 18 يوليو 2025، أطلقت قوات النظام النار في مدينة خمين بوسط إيران، مما أسفر عن مقتل أربعة أفراد من عائلة واحدة، بينهم طفل يبلغ من العمر خمس سنوات. وبحسب وسائل الإعلام الحكومية، فإن الحراس في منشأة عسكرية…