شهد حي أزلي الواقع بتراب مقاطعة المنارة بمدينة مراكش، عشية أمس الأربعاء 23 يوليوز، حادث انهيار جزئي لطريق عمومية نتيجة أشغال الحفر المتعلقة بالطابق تحت أرضي لورش بناء عقار سكني.
وقد أدى الحادث إلى جرف جزء من الطريق التي تُعد مدخلًا رئيسيًا للحي، ما أثار قلق الساكنة ومستعملي الطريق، خاصة وأن الورش يقع بمحاذاة مقر شركة متخصصة في إنتاج المشروبات الغازية، وهو ما زاد من حساسية الموقع.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة ملف سلامة أوراش البناء في المدينة ، خاصة بعد سلسلة من الحوادث المشابهة التي عرفتها المدينة في الشهور الماضية.
ففي المدينة العتيقة، التهم انهيار أرضي مفاجئ زقاقًا بأكمله، ما تسبب في حالة من الذعر بين الساكنة وأعاد تسليط الضوء على تهالك البنية التحتية وضعف تدعيم الأساسيات في بعض المباني.
أما في الحي الشتوي، فقد شهد أحد أوراش بناء عمارة سكنية حادث انهيار جزئي خلال عمليات الحفر، ما خلّف أضرارًا مادية وطرح تساؤلات حول مدى احترام الجهة المنجزة للضوابط التقنية ومعايير السلامة.
ورغم اختلاف مواقع هذه الحوادث، إلا أنها تثير، في نظر عدد من الساكنة والمتتبعين، تساؤلات حول مدى نجاعة آليات مراقبة الأوراش، واحترام معايير البناء والسلامة، خاصة في مشاريع الحفر تحت الأرض أو تلك المُقامة في مناطق توصف بالحساسة من الناحية الجيولوجية.
وقد دعت فعاليات مدنية ومهنية بمدينة مراكش إلى فتح تحقيقات تقنية مستقلة في هذه الحوادث، وربط المسؤولية بالمحاسبة، لتفادي تكرار مثل هذه السيناريوهات التي لا تهدد فقط السلامة العامة، بل تضع ثقة المواطنين في السياسات العمرانية على المحك.
ياسمين أحديدو ـ صحفية متدربة.
شهد حي أزلي الواقع بتراب مقاطعة المنارة بمدينة مراكش، عشية أمس الأربعاء 23 يوليوز، حادث انهيار جزئي لطريق عمومية نتيجة أشغال الحفر المتعلقة بالطابق تحت أرضي لورش بناء عقار سكني.
وقد أدى الحادث إلى جرف جزء من الطريق التي تُعد مدخلًا رئيسيًا للحي، ما أثار قلق الساكنة ومستعملي الطريق، خاصة وأن الورش يقع بمحاذاة مقر شركة متخصصة في إنتاج المشروبات الغازية، وهو ما زاد من حساسية الموقع.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة ملف سلامة أوراش البناء في المدينة ، خاصة بعد سلسلة من الحوادث المشابهة التي عرفتها المدينة في الشهور الماضية.
ففي المدينة العتيقة، التهم انهيار أرضي مفاجئ زقاقًا بأكمله، ما تسبب في حالة من الذعر بين الساكنة وأعاد تسليط الضوء على تهالك البنية التحتية وضعف تدعيم الأساسيات في بعض المباني.
أما في الحي الشتوي، فقد شهد أحد أوراش بناء عمارة سكنية حادث انهيار جزئي خلال عمليات الحفر، ما خلّف أضرارًا مادية وطرح تساؤلات حول مدى احترام الجهة المنجزة للضوابط التقنية ومعايير السلامة.
ورغم اختلاف مواقع هذه الحوادث، إلا أنها تثير، في نظر عدد من الساكنة والمتتبعين، تساؤلات حول مدى نجاعة آليات مراقبة الأوراش، واحترام معايير البناء والسلامة، خاصة في مشاريع الحفر تحت الأرض أو تلك المُقامة في مناطق توصف بالحساسة من الناحية الجيولوجية.
وقد دعت فعاليات مدنية ومهنية بمدينة مراكش إلى فتح تحقيقات تقنية مستقلة في هذه الحوادث، وربط المسؤولية بالمحاسبة، لتفادي تكرار مثل هذه السيناريوهات التي لا تهدد فقط السلامة العامة، بل تضع ثقة المواطنين في السياسات العمرانية على المحك.
ياسمين أحديدو ـ صحفية متدربة.