اعتبرت الممثلة الفرنسية الشهيرة مارينا فويس، أن صناعة الكوميديا أصعب بكثير من صناعة الدراما، مؤكدة في سياق ثان أن الحياة ممتعة لأنها متناقضة.
وقالت فويس، خلال حديثها ضمن فقرة “في حوار مع …”، على هامش الدورة الـ19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، إن “الكوميديا تعلو على كل أنواع التمثيل الأخرى، ومن الصعب جدا القيام بالكوميديا، وكتابة نص كوميدي”.
وفي هذا الصدد عبرت نجمة الفيلم الكوميدي الشهير “أستيريكس وأوبيليكس: مهمة كليوباترا” عن امتعاضها من “التقليل الذي يطال الكوميديا”، مبرزة في هذا الإطار، أن مهنة التمثيل تجد حافزها في السعي الدائم وراء غاية متناقضة.
وبشأن جمع الفنانين بين الكوميديا والتمثيل، أشارت المتحدثة، إلى أن “الممثلين الكوميديين يتعاطون كثيرا للأدوار الجادة، بينما قل ما نجد ممثلا من الذين يوصفون بالجدية، يلعب دورا كوميديا، وهذا أمر مؤسف حقا”.
والجدير بالذكر، أن مارينا فويس أصبحت من الأسماء الرئيسية في المشهد الكوميدي الفرنسي الجديد خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، من خلال حضورها المتميز في مجموعة من الأفلام الكوميدية الناجحة منها “برج مونبارناس الجهنمي”، “أستيريكس وأوبيليكس: مهمة كليوباترا،” و”أشعر أني غير جميلة”.
وكانت فويس قد ترشحت سنة 2003 لنيل جائزة سيزار كأفضل ممثلة واعدة عن دورها في فيلم منوم وهستيري لكلود ديوتي، لكنها حققت في سنة 2007 منعطفا كبيرا في مسيرتها الفنية حين لعبت دور البطولة في فيلم دارلينج لكريستين كاريير، فحظيت عن أدائها الرائع بترشيح لأول مرة لنيل جائزة سيزار أفضل ممثلة
وفرضت مارينا فويس في السنوات التالية نفسها كواحدة من أبرز الممثلات في السينما الفرنسية من خلال أدوارها في أبي أو أمي والمسبح الكبير، إلى جانب حضورها المتميز أيضا في المسلسل السياسي ”متوحشون”، وغيرها من الأعمال الأخرى.
Laisser un commentaire