هذه ايام حزينة في بيت الصحافة،
البيت الذي صار مستباحًا من طرف الجهاز الحكومي،
ومن قبل الرأسمال الريعي،
ومن طرف الاختيار السلطوي…
وبمساعدة محسوبين على المهنة، غرباء عن قيمها وثقافتها ووظيفتها في المجتمع.
هؤلاء هم “صحافيو الخدمة”،
الذين قبضوا ثمن الترويج لنص خطير ومعيب،
نص سيزرع بذور الحرب الأهلية بين ما تبقى من الزملاء داخل المهنة.
مجلس النواب سهر الليل كله،
وبسرعة كبيرة صادق على نصوص تمسّ باستقلالية مهنة الصحافة،
وتقيم مجلسًا للهدم الذاتي، لا للتنظيم الذاتي،
مجلس فاقد للشرعية الدستورية، وللمنطق القانوني، وللحس الديمقراطي.
وكل هذا من أجل تفويت مهمة…