شهدت مدينة أكادير، بداية الأسبوع الجاري، واقعة أثارت استياء مجموعة من السياح الأجانب بعد أن تفاجؤوا برفض أحد الفنادق تمديد إقامتهم لليالي إضافية، بدعوى أن الغرف محجوزة بالكامل في الأيام الأخرى.
وحسب المعطيات التي توصلت بها كشـ24، فقد توجه 15 سائحا صوب أحد الفنادق المتواجدة بقلب مدينة أكادير، رغبة منهم في الاستمتاع بإجازتهم، إلا أن « سوء المعاملة والجشع » أفسد تجربتهم، حيث سمح لهم بالمكوث في الفندق لليلة واحدة فقط، بداعي أن الغرف غير متاحة.
وقد أثارت « الدريعة » التي قدمتها إدارة الفندق شك السياح مما دفعهم إلى التواصل مع أحد المسؤولين في مندوبية السياحية بأكادير الذي أقر بوجود غرف متاحة، مما يعتبر دليلا واضحا على جشع المؤسسة وسوء نيتها في التعامل مع نزلائها.
وقد عبر السياح عن استيائهم العميق من هذه المعاملة، مؤكدين أن هذا التناقض في المعاملة ترك لديهم شعورا بالإقصاء وسوء التقدير، خاصة أنهم لم يتوصلوا بأي توضيح مقنع أو اعتذار رسمي من إدارة الفندق.
وعلى الرغم من الجهود الوطنية المبذولة للنهوض بالقطاع السياحي، فإن مثل هذه التصرفات تضعف ثقة السياح وتترك أثرا سلبيا على تجربتهم، كما تسيء لصورة المغرب وعلى جاذبيته كوجهة مفضلة للسياح من مختلف أنحاء العالم.
شهدت مدينة أكادير، بداية الأسبوع الجاري، واقعة أثارت استياء مجموعة من السياح الأجانب بعد أن تفاجؤوا برفض أحد الفنادق تمديد إقامتهم لليالي إضافية، بدعوى أن الغرف محجوزة بالكامل في الأيام الأخرى.
وحسب المعطيات التي توصلت بها كشـ24، فقد توجه 15 سائحا صوب أحد الفنادق المتواجدة بقلب مدينة أكادير، رغبة منهم في الاستمتاع بإجازتهم، إلا أن « سوء المعاملة والجشع » أفسد تجربتهم، حيث سمح لهم بالمكوث في الفندق لليلة واحدة فقط، بداعي أن الغرف غير متاحة.
وقد أثارت « الدريعة » التي قدمتها إدارة الفندق شك السياح مما دفعهم إلى التواصل مع أحد المسؤولين في مندوبية السياحية بأكادير الذي أقر بوجود غرف متاحة، مما يعتبر دليلا واضحا على جشع المؤسسة وسوء نيتها في التعامل مع نزلائها.
وقد عبر السياح عن استيائهم العميق من هذه المعاملة، مؤكدين أن هذا التناقض في المعاملة ترك لديهم شعورا بالإقصاء وسوء التقدير، خاصة أنهم لم يتوصلوا بأي توضيح مقنع أو اعتذار رسمي من إدارة الفندق.
وعلى الرغم من الجهود الوطنية المبذولة للنهوض بالقطاع السياحي، فإن مثل هذه التصرفات تضعف ثقة السياح وتترك أثرا سلبيا على تجربتهم، كما تسيء لصورة المغرب وعلى جاذبيته كوجهة مفضلة للسياح من مختلف أنحاء العالم.