في تحول دبلوماسي لافت، أعلنت البرتغال في 24 يوليوز 2025، دعمها للمبادرة المغربية القاضية بمنح حكم ذاتي موسّع للأقاليم الجنوبية، واصفةً إياها بـ”الجدية، والموثوقة، والبناءة”.
وبهذا تنضم لشبكة متنامية من القوى العالمية التي تتبنى الموقف المغربي، لتتقلص تدريجياً دائرة الدعم الذي كان يحظى به “البوليساريو” والجزائر في الساحة الدولية.
وبحسب تقارير غربية، فإن الخطوة البرتغالية ليست معزولة، بل تمثل حلقة جديدة في سلسلة طويلة بدأت منذ ديسمبر 2020 حين قررت الولايات المتحدة، في عهد الرئيس دونالد ترامب، الاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه.
وتبعتها…