
المحرر الرباط
في لحظة فارقة من تاريخ المغرب المعاصر، جدد جلالة الملك محمد السادس في خطاب الذكرى 26 للعرش العلوي المجيد، التأكيد على أن التقدم الحقيقي لا قيمة له إن لم يكن مشتركًا، وأن ساعة العمل الجاد لبناء مغرب الإنصاف المجالي قد دقت، وهي رؤية ملكية متبصرة ترسم الطريق نحو نهضة شاملة، يكون فيها كل مواطن، في الحاضرة أو القرية، شريكًا في التنمية وفاعلًا في صناعة المستقبل.
لقد أعطى جلالته الانطلاقة لجيل جديد من البرامج التنموية، تهدف إلى إعادة تأهيل المجالات الترابية ورفع قدرتها التنافسية، بما يجعل منها فضاءات للابتكار والإنتاج وخلق الثروة، ويضع حدًا…