المحكمة الوطنية العليا بإسبانيا تُصادق على ترْحيل إمامٍ مغربي نحو المملكة

Écrit par

dans

صادقت المحكمة الوطنية العليا بإسبانيا على طرد الإمام المغربي في تالايويلا (كاسيريس) يحيى بن عودة إلى المغرب، والذي  سبق أن اعتقلته السلطات الإسبانية في 26 أكتوبر المنصرم، معتبرة إياه “خطرا على الأمن القومي بسبب دعوته إلى أفكار سلفية متطرفة”.

وكشفت وسائل إعلامية إسبانية، نقلا عن وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية “إيفي“، أن “الغرفة الإدارية الخلافية رفضت الاستئناف المقدم ضد قرار 23 يونيو 2020، والذي وافق على طرده لارتكابه “مخالفة خطيرة للغاية تتعلق بممارسة أنشطة مخالفة للأمن القومي، وفقًا لشكوى مركز شرطة المعلومات العامة”.

وبررت المحكمة قراراها بكون “التأثير الشخصي والعائلي المحتمل لهذا الإمام يؤدي إلى التأثير عبر أنشطتهم على الأمن القومي، بعد أن كرس إقامته في إسبانيا لنشر الأفكار الراديكالية للإيديولوجية السلفية”.

DMEL ONMT 04

وأشارت المحكمة الوطنية العليا بإسبانيا أيضًا إلى أنه “كرّس نفسه للتطبيق “السائد” للشريعة الإسلامية فيما يتعلق بالقانون الإسباني، فضلاً عن “التمييز والفصل بين النساء” ودعم “الدعاة المسجونين لنشر التطرف  الأيديولوجي”.

ويأتي هذا القرار بعدما قامت السلطات الإسبانية، في شتنبر الماضي، بطرد إمامين مغربين، بسبب تهم قالت إنها “تتعلق بالتطرف والراديكالية الإسلامية”، إذ أوردت مصادر إعلامية إسبانية، أن الإمامين المطرودين أحدهما ينحدر من تطوان ويبلغ 68 سنة من العمر ، فيما الإمام الثاني يبلغ من 32 سنة، وطُرد كلاهما من الأراضي الإسبانية لتورطهما المزعوم في “قضايا التطرف والدعوة للإرهاب”.

وحسب المصادر ذاتها، فإن إسبانيا تسعى من خلال القرارات المماثلة، إلى استئصال الخطابات المتطرفة التي يمكن أن تسبب انشقاقات في المجتمع و تحاول الترويج لإسلام معتدل في البلاد يسهل اندماج المسلمين في المجتمع، حيث يكفل الدستور والقوانين الحرية الدينية.

monadara afrique

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *