رغم مختلف التقارير الصادرة بشأن وضعيته ، ورغم حجم الفضاعات والفضائح التي تصل للرأي العام بين الفينة و الاخرى، لا زال قسم المستعجلات بمستشفى الرازي التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، يغرق في الفوضى والمشاهد اليومية الصادمة.
ووثق بث مباشر جديد و مقاطع فيديو تحفظت كشـ24 عن اعادة نشرها، لتواصل الفضاعات وسوء التدبير في هذا القسم الذي يعتبر نقطة سوداء في المنظومة الصحية بمراكش، حيث المرضى في حالات حرجة مرميون ارضا و اخرون فوق اسرة مهترئة في اماكن غير مناسبة، ينتظرون دورهم الذي قد يحل في غضون ساعات او في غضون ايام و قد لا يحل ابدا لان الموت يتربص بجلهم، بسبب سوء العناية وعدم توفير ظروف صحية لاستقبال المرضى.
ومنذ اغلاق مستعجلات مستشفى ابن طفيل، وقسم مستعجلات مستشفى الرازي غارق في الفوضى بسبب الاعداد الكبيرة من المرضى و ضحايا الحوادث و الجرائم وغيرها من الحالات التي يفوق عددها طاقة هذا القسم، دون ان يتم التفكير في توسيعه مثلا على حساب اقسام اخرى، جون الحديث عن قلة الاطر الطبية مقارنة مع حجم الحالات المتوافدة .
ويستدعي الامر من وزير الصحة الجديد زيارة هذا القسم بشكل غير مبرمج، واكتشاف حجم الفضاعات والتي يكتشفها السياح احيانا حين تعرضهم لحوادث في المدينة و نقلهم تلقائيا للمستشفى،و الذي صار سيء الذكر بسبب هذا القسم بالذات، وهي الفضاعات التي تتسرب للصحافة الدولية مشكلة نقطة سوداء تشوه سمعة المدينة و المغرب برمته.
رغم مختلف التقارير الصادرة بشأن وضعيته ، ورغم حجم الفضاعات والفضائح التي تصل للرأي العام بين الفينة و الاخرى، لا زال قسم المستعجلات بمستشفى الرازي التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، يغرق في الفوضى والمشاهد اليومية الصادمة.
ووثق بث مباشر جديد و مقاطع فيديو تحفظت كشـ24 عن اعادة نشرها، لتواصل الفضاعات وسوء التدبير في هذا القسم الذي يعتبر نقطة سوداء في المنظومة الصحية بمراكش، حيث المرضى في حالات حرجة مرميون ارضا و اخرون فوق اسرة مهترئة في اماكن غير مناسبة، ينتظرون دورهم الذي قد يحل في غضون ساعات او في غضون ايام و قد لا يحل ابدا لان الموت يتربص بجلهم، بسبب سوء العناية وعدم توفير ظروف صحية لاستقبال المرضى.
ومنذ اغلاق مستعجلات مستشفى ابن طفيل، وقسم مستعجلات مستشفى الرازي غارق في الفوضى بسبب الاعداد الكبيرة من المرضى و ضحايا الحوادث و الجرائم وغيرها من الحالات التي يفوق عددها طاقة هذا القسم، دون ان يتم التفكير في توسيعه مثلا على حساب اقسام اخرى، جون الحديث عن قلة الاطر الطبية مقارنة مع حجم الحالات المتوافدة .
ويستدعي الامر من وزير الصحة الجديد زيارة هذا القسم بشكل غير مبرمج، واكتشاف حجم الفضاعات والتي يكتشفها السياح احيانا حين تعرضهم لحوادث في المدينة و نقلهم تلقائيا للمستشفى،و الذي صار سيء الذكر بسبب هذا القسم بالذات، وهي الفضاعات التي تتسرب للصحافة الدولية مشكلة نقطة سوداء تشوه سمعة المدينة و المغرب برمته.