أخيرا، فتحت بعض التنظيمات الحزبية أبوابها وبدأت “تتحرك” استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وحرك الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش عددا من الأحزاب غير الممثلة في البرلمان، التي خلدت إلى راحة طويلة منذ انتخابات 2021 ، وهي أحزاب دأبت على إغلاق مقراتها مباشرة بعد الانتخابات، في انتظار الانتخابات الموالية. ولا تعلن عن وجودها سوى في الفترات الانتخابية.
وإذا كانت بعض الأحزاب الكبرى تواصل عملها والاضطلاع بمهامها على مدار السنة، بحيث تعقد اجتماعات أجهزتها…