فعاليات المجتمع المدني بأسفي تُحذّر من خصخصة المخيم البلدي ويطالب بالشفافية

Écrit par

dans

الأحداث

في ظلّ التداول المتزايد لأخبار حول نية مجلس جماعة أسفي تقويت (خصخصة) المخيم البلدي المعروف محليًا بـ”الكومبينغ” لتحويله إلى أكاديمية رياضية أجنبية، خرجت مكونات “التنسيقية المحلية للدفاع وحماية الملك الجماعي” ببيان شديد اللهجة يُعبّر عن رفضها القاطع لهذه الخطوة، واصفة إياها بـ”المسّ بالمكتسب التاريخي والذاكرة الجماعية للمدينة”.

●إهمال مسبق وخصخصة مفاجئة
كشف البيان أن المخيم البلدي ظلّ لسنوات ضحية “إهمال مقصود” من قبل المجلس الجماعي السابق دون أي مبادرات جادة لإعادة تأهيله، قبل أن تظهر نوايا مفاجئة لتقويته لصالح شركة خاصة. وأشار إلى زيارة ميدانية قام بها رئيس المجلس رفقة ممثلي الشركة، بالإضافة إلى اجتماعات رسمية ناقشت تصاميم أولية للمشروع، مما أثار شكوكًا حول “التفريغ التدريجي للمحتوى الاجتماعي والترفيهي للمخيم”.

●انتقادات حادة: غياب الشفافية وإقصاء المجتمع المدني 
ندّد البيان بعدم احترام المساطر القانونية، خاصة القانون التنظيمي رقم 113.14 الذي يُلزم الجماعات بإشراك السكان واحترام الشفافية في القرارات المتعلقة بالممتلكات العامة. كما أبرز التناقض في إصدار المجلس لبلاغ توضيحي ثم سحبه في اليوم نفسه، وإلغاء ندوة صحفية كانت مُزمعة، مما زاد من حدة التخوّفات من “صفقة غير شفافة”.

●مطالب المجتمع المدني:
1. رفض أي شكل من خصخصة المخيم البلدي، والمطالبة بإعادة فتحه كمرفق عمومي للساكنة.
2. إشراك الفاعلين المحليين في أي مشروع يمسّ الملك الجماعي.
3. توجيه الاستثمار نحو عقارات جماعية غير مستغلة بدل التصرف في ممتلكات ذات بعد تاريخي.
4. تحميل المسؤولية القانونية لأي جهة تُقدم على خصخصة الفضاء دون اتباع المساطر.

●تهديد بمتابعة قانونية 
أكّدت “التنسيقيةالمحلية للدفاع وحماية الملك الجماعي” أنها ستُتابع الملف عن كثب، وستتخذ كافة الإجراءات القانونية والميدانية لـ”وقف أي مساس بالممتلكات العامة”، داعية الرأي العام المحلي والوطني إلى التضامن لحماية مكتسبات المدينة.

هيئة التحرير30 يوليو، 2025

إقرأ الخبر من مصدره