شهدت مدينة مكناس تدشين مركز حماية الطفولة خاص بالفتيات. وأوردت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، أن المشروع يندرج في إطار الجهود المبذولة من أجل تعزيز البنيات التحتية الاجتماعية والتربوية التابعة له.
وذكرت أن هذا المركز يشكل إضافة نوعية تعكس حرص قطاع الشباب على توفير خدمات رعاية ودعم تربوي واجتماعي للأطفال، من خلال منهج شامل يأخذ بعين الاعتبار جوانب التكوين والتعليم، مما يسهم في تمكينهم من الاندماج بشكل صحي ومستدام في المجتمع.
وتم هذا التدشين بحضور والي جهة فاس مكناس بالنيابة، والكاتب العام لقطاع الشباب، وكذلك رئيس مجلس الجهة، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية وممثلي السلطات القضائية والأمنية والهيئات المنتخبة، وكذا فعاليات من المجتمع المدني، مما يبرز النشاط التشاركي المصاحب لهذا العمل المجتمعي الحيوي.
من جانبه، اعتبر رئيس مجلس الجهة، عبد الواحد الأنصاري، أن هذا المركز الجديد، الموجه خصيصًا للفتيات النزيلات المتمدرسات، يعد إضافة نوعية لشبكة مؤسسات حماية الطفولة، ويعكس التزام الوزارة بتوفير بيئة آمنة ومؤطرة لهؤلاء الفتيات، بما يضمن استمرارية مسارهن الدراسي وتأهيلهن الاجتماعي والمهني.
شهدت مدينة مكناس تدشين مركز حماية الطفولة خاص بالفتيات. وأوردت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، أن المشروع يندرج في إطار الجهود المبذولة من أجل تعزيز البنيات التحتية الاجتماعية والتربوية التابعة له.
وذكرت أن هذا المركز يشكل إضافة نوعية تعكس حرص قطاع الشباب على توفير خدمات رعاية ودعم تربوي واجتماعي للأطفال، من خلال منهج شامل يأخذ بعين الاعتبار جوانب التكوين والتعليم، مما يسهم في تمكينهم من الاندماج بشكل صحي ومستدام في المجتمع.
وتم هذا التدشين بحضور والي جهة فاس مكناس بالنيابة، والكاتب العام لقطاع الشباب، وكذلك رئيس مجلس الجهة، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية وممثلي السلطات القضائية والأمنية والهيئات المنتخبة، وكذا فعاليات من المجتمع المدني، مما يبرز النشاط التشاركي المصاحب لهذا العمل المجتمعي الحيوي.
من جانبه، اعتبر رئيس مجلس الجهة، عبد الواحد الأنصاري، أن هذا المركز الجديد، الموجه خصيصًا للفتيات النزيلات المتمدرسات، يعد إضافة نوعية لشبكة مؤسسات حماية الطفولة، ويعكس التزام الوزارة بتوفير بيئة آمنة ومؤطرة لهؤلاء الفتيات، بما يضمن استمرارية مسارهن الدراسي وتأهيلهن الاجتماعي والمهني.