البرنامج النووي الإيراني بين اتفاق 2015 وعدوان 2025

Écrit par

dans

يبدأ أي حديث عن البرنامج النووي الإيراني من الدور المحوري لثلاث جهات رئيسية، وهي الولايات المتحدة الأمريكية كأداة العقوبات ومنطق القوة والتفاوض بشروط تعجيزية، وإسرائيل كفاعل أمني وذراع تخريبية و المحرّك الأساسي وراء العداء للاتفاق النووي والوكالة الدولية للطاقة الذرية التي يغيب عنها الحياد خاصة مع هيمنة دهانقة الغرب على قراراتها. هكذا تشكل أمريكا وإسرائيل والوكالة مثلثا للتصعيد المستمر في الملف النووي الإيراني عبر عدة أدوات متكاملة تتلاقى في الأهداف وإن اختلفت الأساليب، ما يعمق الأزمة ويعقد أي اتفاق ويرفع من احتمالات انزلاق المنطقة إلى مواجهة…

إقرأ الخبر من مصدره