
المحرر الرباط
يُلقَّب بـ”ملك التهريب” في ميناء طنجة، لا يُردّ له طلب، ولا يجرؤ أحد على منازعته في نفوذه. يتحكم في كل صغيرة وكبيرة داخل كواليس الميناء، حتى بات اسمه مرادفًا لنجاح إمبراطورية شيدها على أساس التهريب والوشاية؛ الوشاية التي يتخذها ذريعة للتقرب من بعض الجهات، وغطاءً لتحريك مئات الأطنان من المخدرات نحو أوروبا، حيث يتولى أحد أقاربه – الفار من وجه العدالة في ملف الـ12 طن وسبعة ملايير المحجوزة سنة 2021 من طرف الفرقة الوطنية للدرك الملكي – تنسيق العمليات من الخارج.
المحرر تتوفر على عشرات الملفات التي ورد فيها اسم “أ.ج” صراحة، دون أن تصل إلى متابعة…