تشهد منطقة شمال غرب إفريقيا، وبشكل خاص المحيط القريب من جزر الكناري، تصاعدًا ملحوظًا في التوترات الجيوسياسية والعسكرية، وسط سباق لفرض النفوذ بين المغرب وإسبانيا في واحدة من أكثر المناطق الاستراتيجية حساسية على مستوى القارتين الأوروبية والإفريقية.
فبحسب معطيات نشرتها وسائل إعلام إسبانية، وعلى رأسها موقع Vozpópuli، فإن المغرب نفذ بين عام 2021 ويونيو 2025 أكثر من 485 يومًا من العمليات والمناورات العسكرية في محيط الجزر القريبة من أراضيه، مقارنة بـ77 يومًا فقط من التمارين العسكرية المنفذة من طرف الجيش الإسباني خلال الفترة ذاتها.
المغرب يوسع حضوره…
إقرأ الخبر من مصدره