حذرت الأخصائية النفسية أسماء المجهادي، من تنامي ظاهرة الإدمان على الألعاب الإلكترونية لدى الأطفال، معتبرة أن الاستهلاك المفرط لهذه الألعاب لم يعد مجرد هواية بل تحول إلى شكل من أشكال الإدمان السلوكي الخطير، الذي له تبعات مباشرة على التوازن النفسي والاجتماعي للأطفال.
وأوضحت المجهادي في تصريحها لموقع كشـ24، أن علامات هذا الإدمان تبدأ عندما لا يستطيع الطفل الاستغناء عن اللعب لساعات طويلة، وعندما يمنع من اللعب تظهر عليه أعراض القلق والعصبية والتوتر، وهي مؤشرات تؤكد تأثير هذه الألعاب على صحته النفسية، واعتبرت أن الألعاب الإلكترونية توفر للطفل فضاء افتراضيا بديلا عن الواقع، يهرب من خلاله من التفاعل الاجتماعي الحقيقي، ويشبع فيه رغبات وهمية دون أثر إيجابي ملموس في حياته الواقعية.
وأضافت المجاهدي أن هذا الانغماس في العالم الافتراضي يضعف مهارات الطفل الاجتماعية ويحرمه من بناء الثقة بالنفس ومن فرص تعلم التفاعل مع محيطه الأسري والمجتمعي، مما يحدث خللا في توازنه النفسي، وأشارت إلى أن التطور التكنولوجي ليس في حد ذاته خطرا، لكن الإفراط في استهلاكه هو ما يؤدي إلى اضطرابات نفسية كالقلق، والاكتئاب، والوسواس القهري، والفوبيا، نتيجة اختلال التوازن بين رغبات الطفل الذاتية ومتطلبات البيئة التي ينشأ فيها.
ودعت المجهادي إلى وقفة تأمل وتدخل سريع من قبل الآباء والمجتمع لحماية الصحة النفسية للأطفال، معتبرة أن الحل لا يكمن في القمع أو المنع الكلي، بل في تحسين أساليب التواصل بين الآباء وأبنائهم، وتشجيع الحوار والاستماع، كما شددت على أهمية المراقبة التربوية لما يلعبه الطفل، من حيث نوعية اللعبة، والمدة الزمنية المخصصة لها، وضرورة خلق توازن بين الألعاب الإلكترونية والأنشطة الواقعية التي تنمي مهاراته الاجتماعية والمعرفية.
وفي ختام تصريحها، نبهت الدكتورة المجهادي إلى خطورة بعض الألعاب التي تطبع مع العنف وتغرس في الطفل تقبلا لا شعوريا للسلوك العدواني، بل وتبلد مشاعره تجاه مشاهد العنف والجرائم، وأشارت إلى ظهور ألعاب مثل “الحوت الأزرق”، التي تتضمن مراحل تصل بالطفل إلى إيذاء نفسه والانتحار، معتبرة أن هذه الظواهر الخطيرة تستوجب تضافر الجهود من الأسرة والمؤسسات التعليمية والصحية لحماية النشء من الانزلاق في مسارات مدمرة نفسيا وسلوكيا.
حذرت الأخصائية النفسية أسماء المجهادي، من تنامي ظاهرة الإدمان على الألعاب الإلكترونية لدى الأطفال، معتبرة أن الاستهلاك المفرط لهذه الألعاب لم يعد مجرد هواية بل تحول إلى شكل من أشكال الإدمان السلوكي الخطير، الذي له تبعات مباشرة على التوازن النفسي والاجتماعي للأطفال.
وأوضحت المجهادي في تصريحها لموقع كشـ24، أن علامات هذا الإدمان تبدأ عندما لا يستطيع الطفل الاستغناء عن اللعب لساعات طويلة، وعندما يمنع من اللعب تظهر عليه أعراض القلق والعصبية والتوتر، وهي مؤشرات تؤكد تأثير هذه الألعاب على صحته النفسية، واعتبرت أن الألعاب الإلكترونية توفر للطفل فضاء افتراضيا بديلا عن الواقع، يهرب من خلاله من التفاعل الاجتماعي الحقيقي، ويشبع فيه رغبات وهمية دون أثر إيجابي ملموس في حياته الواقعية.
وأضافت المجاهدي أن هذا الانغماس في العالم الافتراضي يضعف مهارات الطفل الاجتماعية ويحرمه من بناء الثقة بالنفس ومن فرص تعلم التفاعل مع محيطه الأسري والمجتمعي، مما يحدث خللا في توازنه النفسي، وأشارت إلى أن التطور التكنولوجي ليس في حد ذاته خطرا، لكن الإفراط في استهلاكه هو ما يؤدي إلى اضطرابات نفسية كالقلق، والاكتئاب، والوسواس القهري، والفوبيا، نتيجة اختلال التوازن بين رغبات الطفل الذاتية ومتطلبات البيئة التي ينشأ فيها.
ودعت المجهادي إلى وقفة تأمل وتدخل سريع من قبل الآباء والمجتمع لحماية الصحة النفسية للأطفال، معتبرة أن الحل لا يكمن في القمع أو المنع الكلي، بل في تحسين أساليب التواصل بين الآباء وأبنائهم، وتشجيع الحوار والاستماع، كما شددت على أهمية المراقبة التربوية لما يلعبه الطفل، من حيث نوعية اللعبة، والمدة الزمنية المخصصة لها، وضرورة خلق توازن بين الألعاب الإلكترونية والأنشطة الواقعية التي تنمي مهاراته الاجتماعية والمعرفية.
وفي ختام تصريحها، نبهت الدكتورة المجهادي إلى خطورة بعض الألعاب التي تطبع مع العنف وتغرس في الطفل تقبلا لا شعوريا للسلوك العدواني، بل وتبلد مشاعره تجاه مشاهد العنف والجرائم، وأشارت إلى ظهور ألعاب مثل “الحوت الأزرق”، التي تتضمن مراحل تصل بالطفل إلى إيذاء نفسه والانتحار، معتبرة أن هذه الظواهر الخطيرة تستوجب تضافر الجهود من الأسرة والمؤسسات التعليمية والصحية لحماية النشء من الانزلاق في مسارات مدمرة نفسيا وسلوكيا.