تجار مخدرات يجبرون مدمنات على ممارسة الجنس ضواحي برشيد

Écrit par

dans

كشفت مصادر جيدة الاطلاع لموقع كشـ24، أن عصابات من تجار ومروجي الممنوعات، يُتغاضى عنهم لأسباب مجهولة، يواصلون ممارسة أنشطة إجرامية محظورة، ويجبرون بعض المدمنات على القيام بأفعال منافية للأخلاق العامة، في ظل غياب أي متابعة أو مساءلة قانونية، وغياب تام لآليات المراقبة وزجر المخالفين المتورطين في ارتكاب مثل هذه الجرائم غير المقبولة.

مصادر محلية، فضّلت عدم الكشف عن هويتها، أكدت أن عدداً من الدواوير والقرى التابعة لجماعة السوالم الطريفية، والخيايطة الساحل أولاد أحريز، وحد السوالم المركز، صارت أسماؤها تثير الحذر والخوف بين سكان المنطقة، لمجرد الحديث عنها أو السؤال عن أوضاعها.

قبل أيام، قرر مراسل كشـ24 التحقق من هذه المعطيات والمعلومات ومعالجتها بالحجة والدليل، بدل إهمالها أو اتهام أصحابها بالتشويش والتضليل، أو محاولة إسكاتهم بشكل مباشر أو غير مباشر. هذا القرار قاده إلى رسم خريطة للمنطقة، التي تخفي خلف جدرانها عشرات العصابات الإجرامية المتخصصة في ترويج وتوزيع مختلف أنواع الممنوعات، إضافة إلى ارتكاب أفعال منافية للأخلاق العامة، ويضم أفرادها أشخاصاً متمرسين في أعمال البلطجة والفوضى منذ سنوات طويلة، دون عقاب أو مساءلة قانونية.

بعض من التقاهم مراسل الجريدة نصحوه بعدم الاقتراب أو البحث عن أفراد هذه العصابات الخطيرة، الذين وصفوا أوكارهم بالقذرة، حيث تغرق في الفساد وتجارة المخدرات بما فيها الصلبة وذات التأثير القوي، مؤكدين أنهم أشخاص قادرون على إيذاء كل من يقترب منهم، خاصة بعد أن نجحوا على مدى سنوات في إيجاد من يحميهم ويغض الطرف عن أنشطتهم الإجرامية.

وكانت المهمة أشبه بمغامرة خطيرة، في ظل امتناع عدد كبير من المتضررين عن الكشف عن أسمائهم خوفاً من الانتقام، لكن السعي وراء الحقيقة دفع المراسل إلى التعمق في التفاصيل، وبدء رحلة رصد جرائم هذه العصابات المسكوت عنها، وأنشطتها المحظورة، وأسباب التستر عليها.

ووفق المصادر نفسها، فقد ازداد عدد أوكار الممنوعات بشكل مخيف وغير مسبوق، بعدما كان مقتصراً في السابق على أقل من عشرة أشخاص معروفين بتجارة المخدرات، أما اليوم فقد توسعت أنشطة هذه العصابات لتشمل السرقة، الابتزاز، السكر العلني، استهلاك الممنوعات، التشجيع على الرذيلة، وأحياناً جرائم الاحتجاز والاختطاف والقتل والتصفية الجسدية، دون اكتراث بالدوريات الأمنية التي تهدف إلى محاربة الفساد والجريمة المنظمة.

كما رجّحت المصادر أن بعض المتورطين في ترويج الممنوعات على صلة بأشخاص نافذين، وهو ما يمنحهم الجرأة على إجبار بعض المدمنات على ممارسة الجنس مقابل الحصول على المخدرات، لثقتهم بأن الضحايا لن يجرؤوا على تقديم شكايات ضدهم لدى السلطات المختصة.

وحمل فاعلون مدنيون بحد السوالم ونواحيها السلطات الأمنية والمحلية والمجالس المنتخبة مسؤولية هذا الوضع الخطير، الذي يقف وراءه تجار الممنوعات في عدة أحياء ودواوير وقرى، مؤكدين ضرورة تكثيف الدوريات الدائمة والمنتظمة من طرف مصالح الدرك الملكي بسرية السوالم الطريفية ونظيرتها برشيد، للحد من هذه الفوضى التي باتت تخيم على المنطقة وتسيء إلى أمنها واستقرارها.

كشفت مصادر جيدة الاطلاع لموقع كشـ24، أن عصابات من تجار ومروجي الممنوعات، يُتغاضى عنهم لأسباب مجهولة، يواصلون ممارسة أنشطة إجرامية محظورة، ويجبرون بعض المدمنات على القيام بأفعال منافية للأخلاق العامة، في ظل غياب أي متابعة أو مساءلة قانونية، وغياب تام لآليات المراقبة وزجر المخالفين المتورطين في ارتكاب مثل هذه الجرائم غير المقبولة.

مصادر محلية، فضّلت عدم الكشف عن هويتها، أكدت أن عدداً من الدواوير والقرى التابعة لجماعة السوالم الطريفية، والخيايطة الساحل أولاد أحريز، وحد السوالم المركز، صارت أسماؤها تثير الحذر والخوف بين سكان المنطقة، لمجرد الحديث عنها أو السؤال عن أوضاعها.

قبل أيام، قرر مراسل كشـ24 التحقق من هذه المعطيات والمعلومات ومعالجتها بالحجة والدليل، بدل إهمالها أو اتهام أصحابها بالتشويش والتضليل، أو محاولة إسكاتهم بشكل مباشر أو غير مباشر. هذا القرار قاده إلى رسم خريطة للمنطقة، التي تخفي خلف جدرانها عشرات العصابات الإجرامية المتخصصة في ترويج وتوزيع مختلف أنواع الممنوعات، إضافة إلى ارتكاب أفعال منافية للأخلاق العامة، ويضم أفرادها أشخاصاً متمرسين في أعمال البلطجة والفوضى منذ سنوات طويلة، دون عقاب أو مساءلة قانونية.

بعض من التقاهم مراسل الجريدة نصحوه بعدم الاقتراب أو البحث عن أفراد هذه العصابات الخطيرة، الذين وصفوا أوكارهم بالقذرة، حيث تغرق في الفساد وتجارة المخدرات بما فيها الصلبة وذات التأثير القوي، مؤكدين أنهم أشخاص قادرون على إيذاء كل من يقترب منهم، خاصة بعد أن نجحوا على مدى سنوات في إيجاد من يحميهم ويغض الطرف عن أنشطتهم الإجرامية.

وكانت المهمة أشبه بمغامرة خطيرة، في ظل امتناع عدد كبير من المتضررين عن الكشف عن أسمائهم خوفاً من الانتقام، لكن السعي وراء الحقيقة دفع المراسل إلى التعمق في التفاصيل، وبدء رحلة رصد جرائم هذه العصابات المسكوت عنها، وأنشطتها المحظورة، وأسباب التستر عليها.

ووفق المصادر نفسها، فقد ازداد عدد أوكار الممنوعات بشكل مخيف وغير مسبوق، بعدما كان مقتصراً في السابق على أقل من عشرة أشخاص معروفين بتجارة المخدرات، أما اليوم فقد توسعت أنشطة هذه العصابات لتشمل السرقة، الابتزاز، السكر العلني، استهلاك الممنوعات، التشجيع على الرذيلة، وأحياناً جرائم الاحتجاز والاختطاف والقتل والتصفية الجسدية، دون اكتراث بالدوريات الأمنية التي تهدف إلى محاربة الفساد والجريمة المنظمة.

كما رجّحت المصادر أن بعض المتورطين في ترويج الممنوعات على صلة بأشخاص نافذين، وهو ما يمنحهم الجرأة على إجبار بعض المدمنات على ممارسة الجنس مقابل الحصول على المخدرات، لثقتهم بأن الضحايا لن يجرؤوا على تقديم شكايات ضدهم لدى السلطات المختصة.

وحمل فاعلون مدنيون بحد السوالم ونواحيها السلطات الأمنية والمحلية والمجالس المنتخبة مسؤولية هذا الوضع الخطير، الذي يقف وراءه تجار الممنوعات في عدة أحياء ودواوير وقرى، مؤكدين ضرورة تكثيف الدوريات الدائمة والمنتظمة من طرف مصالح الدرك الملكي بسرية السوالم الطريفية ونظيرتها برشيد، للحد من هذه الفوضى التي باتت تخيم على المنطقة وتسيء إلى أمنها واستقرارها.

إقرأ الخبر من مصدره