لقد وجدنا – وللأسف – العديد من هؤلاء، ممن كانوا بالأمس يسهرون على تسيير شأنا من شؤون الدولة، وقد احترفوا اليوم العيش على فتات الضجيج، بلا مشروع، ولا رؤية، ولا حتى شرف الخصومة السياسية.
*سعيد أيت باجا
من يتابع المشهد السياسي المغربي بوعي، يدرك أن جزءاً من السجال القائم يستند إلى نقد مسؤول ومعارضة واعية، وهذا أمر صحي في أي ديمقراطية.
غير أن المشهد ملوث بفئة من محترفي الضجيج، ممن احترفوا صناعة الأزمات الوهمية وصياغة خطاب عاطفي يلهب مشاعر الفئات الهشة التي صنعها الإقصاء…