بنغازي كما رأيتها…حب ولاحرب
د. خالد فتحي

دُعيت مطلع هذا الشهر للمشاركة في امتحانات الزمالة الليبية لأمراض النساء والولادة في مدينة بنغازي.
كانت الدعوة التزامًا مهنيًا، لكنها، وكما يحدث دائمًا في هذا البلد العزيز على قلبي، سرعان ما تحوّلت إلى شيء أعمق: كانت فرصة سانحة للقاء إخوة ليبيين، لا يزيدني تكرار زيارتي لهم إلا اشتياقًا مضاعفًا إليهم وإلى بلدهم.
وفوق ذلك، فقد كنت متشوّفا منذ زمن لزيارة هذه المدينة، التي طالما سمعت عن روحها الأخاذة و جمالها الآسر.
والحق أن هذه لم تكن المرة الأولى التي أطأ فيها أرض بنغازي؛ فقد مررت بها مرورًا عابرًا قبل عام،…