أكدت المفوضية الإسبانية لمساعدة اللاجئين (CEAR) اليوم الخميس، في إطار اجتماع لجنة الحريات المدنية التابعة للبرلمان الأوروبي، أن وفاة 23 مهاجرا خلال المأساة التي شهدتها مليلية المحتلة في يونيو الماضي، وقعت على الأراضي الإسبانية، على عكس ما تدعيه حكومة مدريد.
وتميز هذا الاجتماع بغياب وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا الذي رفض دعوة البرلمان المذكور لشرح كيفية إدارة سلطات بلاده لأزمة الهجرة هذه.
وكان مهاجرون غير شرعيين ينحدرون من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء قد قاموا في يونيو الماضي بمحاولة اقتحام جماعية للسياج الحديدي على مستوى إقليم الناظور، حيث قاموا بتوظيف أساليب جد عنيفة متسببين في تدافع كبير وحالات سقوط مميتة من أعلى السياج، حيث أشارت آخر حصيلة إلى تسجيل 23 حالة وفاة من بين المهاجرين غير الشرعيين.
Laisser un commentaire