شهدت مدينة مراكش خلال الاسابيع الماضية، حملات شرسة ضد انتشار تعاطي الشيشا بمجموعة من المقاهي خاصة بتراب مقاطعة جليز.
وحسب مصادر كشـ24، فقد اربكت هذه الحملات الامنية، مجموعة من المقاهي ما جعل بعضها تغلق ابوابها بشكل تلقائي، مخافة قرارت اغلاق رسمية من السلطات، او مخافة دخول الجمارك على الخط، وفرض غرمات ثقيلة على المقاهي المعنية بالنظر لاستعمالها للمعسل المهرب.
وقد ساهم هذا الوضع في تغيير خارطة تعاطي الشيشا بمدينة مراكش، حيث دخلت على الخط بقوة دور الضيافة والفيلات والحانات، وقاعات الالعاب، حيث صار تعاطي الشيشا متاحا في عدة محلات خارج المقاهي المعتادة.
ووفق مصادرنا فإن الرياضات ودور الضيافة صارت تقدم الشيشا باسعار مرتفعة، مستغلة الازمة التي تعيشها المقاهي حاليا بسبب شراسة حملات الامن والسلطات .
ويفرض هذا المستجد تحديا جديدا على السلطات ومصالح الامن، لاسيما وان جل الرياضات لا تقوم فقط بعرض الشيشا، بل صارت ايضا تقدم الخمور بشكل غير قانوني لزبائنها خاصة الاجانب منهم.
شهدت مدينة مراكش خلال الاسابيع الماضية، حملات شرسة ضد انتشار تعاطي الشيشا بمجموعة من المقاهي خاصة بتراب مقاطعة جليز.
وحسب مصادر كشـ24، فقد اربكت هذه الحملات الامنية، مجموعة من المقاهي ما جعل بعضها تغلق ابوابها بشكل تلقائي، مخافة قرارت اغلاق رسمية من السلطات، او مخافة دخول الجمارك على الخط، وفرض غرمات ثقيلة على المقاهي المعنية بالنظر لاستعمالها للمعسل المهرب.
وقد ساهم هذا الوضع في تغيير خارطة تعاطي الشيشا بمدينة مراكش، حيث دخلت على الخط بقوة دور الضيافة والفيلات والحانات، وقاعات الالعاب، حيث صار تعاطي الشيشا متاحا في عدة محلات خارج المقاهي المعتادة.
ووفق مصادرنا فإن الرياضات ودور الضيافة صارت تقدم الشيشا باسعار مرتفعة، مستغلة الازمة التي تعيشها المقاهي حاليا بسبب شراسة حملات الامن والسلطات .
ويفرض هذا المستجد تحديا جديدا على السلطات ومصالح الامن، لاسيما وان جل الرياضات لا تقوم فقط بعرض الشيشا، بل صارت ايضا تقدم الخمور بشكل غير قانوني لزبائنها خاصة الاجانب منهم.