الباحث أگنوش: لي طاري فالزاوية البودشيشة لا يبشر بخير..والمخزن حافظ على مسافة من الزاوية باش مايأثرش على مسارها

كود الرباط//

قال الاستاذ الباحث عبد اللطيف أكنوش، إنما يحصل داخل الزاوية البودشيشية، منذ وفاة الشيخ جمال الدين، لا يبشر بخير…”.

واوضح اكنوش في تدوينة على الفايسبوك، أن الزاوية التي اعتادت حل مشاكلها الداخلية في صمت، شرعت في نشر البيانات والبيانات المضادة حول خلافة الشيخ الراحل…”.
وتساءل الباحث في التاريخ والسياسة، حول ما اذا كانت دخل في مسلسل جديد في تاريخ الزاوية لتصبح مؤسسة سياسية عادية وكاملة الأوصاف في عصر الانترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي؟.
واوضح :”إذا كان الأمر هكذا، فمعناه ان الزاوية بدأت في فقدان خاصيتها الأساسية التي تفرّدها عن باقي المؤسسات، والتي تتجسد في حل مشاكلها، خاصة فيما يتعلق بوراثة المشيخة، وهي خاصية شبه السرية والكثمان والعمل بقواعد لا يعرفها إلا المنتسب المتمرس داخلها…”.

وبالتالي فإنه، وفق اكنوش، “لا داعي لإقحام العنصر الخارجي فيما يبدو انه صراع من المشيخة وارث الراحل الشيخ جمال…فالمخزن يحافظ على مسافة من الزاوية حتى لا يؤثر على مسارها، ولو ان العديد من المنتسبين اليه هم في الوقت نفسه منتسبين للزاوية…وهو يعلم ان تاريخ الاستخلاف داخل الزوايا المغربية لم يخل يوما من الصراعات بين الأبناء لإرث رأسمال آبائهم…الرأسمال الرمزي والرأس مال المادي…وهي أمور يعرفها حتى الانثربولوجي المبتدئ فبالاحرى المتمرس على دراسة الزوايا وخباياها…ويعرفها المخزن ايضاً وكانّه في بيته…”
وفي سابقة من تاريخ الزاوية، نسب الى منير القادري، ابن الراحل جمال الدين شيخ الزاوية القادرية البودشيشية، بيان يعلن فيه تنازله عن المشيخة لصالح شقيقه معاذ القادري بودشيش، في وثيقة رسمية توصلت بها “گود” مؤرخة بـ12 غشت 2025، أكد فيه أن القرار جاء “خوفًا من التشرذم وحرصًا على سلامة السفينة”، مشددًا على أن المشيخة “تكليف لا تشريف‘‘.

البيان المنسوب لمنير، الموجه، للمريدين والمريدات والفقراء والفقيرات، دعا إلى الالتفاف حول الشيخ الجديد شقيقه معاذ، وترك الجدل والتأويلات، مؤكدا أن الزاوية ستظل في خدمة الدين والوطن، وفي طاعة العرش العلوي المجيد، مع الحفاظ على وحدة الصف ونشر مكارم الأخلاق.

إقرأ الخبر من مصدره