أعلنت السلطات المالية اليوم الجمعة اعتقال مواطن فرنسي للاشتباه بعمله لصالح جهاز الاستخبارات الفرنسية متهمة دولا أجنبية بمحاولة زعزعة استقرار البلاد.
وذكر بيان للمجلس العسكري الحاكم بثه التلفزيون الرسمي أن عناصر من القوات الأمنية المالية المسلحة جرى توقيفهم بتهمة السعي لزعزعة مؤسسات الجمهورية موضحا أن هؤلاء الجنود والمدنيين تلقوا مساعدة من دول أجنبية.
وأوضح البيان أن الاعتقالات التي شملت 55 جنديا على الأقل بينهم جنرالان أحدهما عباس ديمبيلي تركزت في صفوف الحرس الوطني مشيرا إلى أن التحقيقات جارية لتحديد المتواطئين المحتملين.
وأضاف أن من بين المعتقلين شخصيات بارزة سابقة في المجلس العسكري فيما لم يخضع وزير الدفاع ساديو كامارا لأي استجواب حتى الآن رغم قرب بعض الموقوفين منه.
وأشار إلى أن رئيس الوزراء المالي السابق شوغيل مايغا اعتقل الثلاثاء الماضي في إطار تحقيق يتعلق باختلاس أموال عامة مؤكدا عدم وجود صلة بين هذه القضية وحملة الاعتقالات الأخيرة في صفوف الجيش.
وتشهد مالي اضطرابات أمنية منذ عام 2012 بسبب أنشطة الجماعات المتطرفة المرتبطة بتنظيمي (القاعدة) و(الدولة الإسلامية) فيما اتجه المجلس العسكري الحاكم إلى التحالف السياسي والعسكري مع روسيا بعد تدهور علاقاته مع فرنسا.