
محمد سقراط-گود//
الله سبحانه وتعالى الذي أسرى بعبده من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، والذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم إستوى على العرش، ممحتاج النيابة العامة في المغرب أو الدولة المغربية تدافع عليه ضد ابتسام لشگر، الله سبحانه وتعالى من صفاته العلم والقدرة والحكمة وحتى الحلم، الى تطاول عليه شي حد راه يمهل ولا يهمل، بالاظافة الى كاين الآخرة أين تعقد محكمة الله عز وجل وفيها كل واحد غادي يتجازى على فعلو، إذن علاش المحكمة الابتدائية في كازا باغا ترد راسها محكمة إلهية، وباغا تعاقب وحدة على علاقتها مع لي خلقها، وكيفاش هاد النيابة العامة غاذي تنصب راسها طرف مدني مدافع عن سيدي ربي، هاد المحاكمات راه كانوا في العصور الوسطى عليها سمواها عصور الظلمات، راه عيب انها تنعاقد في هاد القرن.
الدولة ماشي دورها تنصب راسها حامية لله، الدولة ماخاصش يكون عندها دين أصلا، علاش غادي تحتاج الدولة دين وهي دورها تسيير شؤون الافراد والبلاد، وماشي شغلها في شكون يعبدو او كيفاش، نظام الدولة لي عندها دين مشا شحال هادي ومن بعد حروب طويلة ومآسي توصلات البشرية إلى أن الدولة خاص تكون بلا دين، ولكن للأسف المغرب باقي متخلف من هاد الناحية، لدرجة انه يشد مواطنة حيت لبسات تيشورط فيه شي حاجة مكتوبة بلونگلي مافهمتهاش وهادشي لبساتو خارج المغرب غير حطات الصورة في فايسبوك وهي هنا، وطبعا تابعات في حالة اعتقال علاش واش هي بابلو ايسكوبار، سفاح تارودانت، آش دارت باش تابع في حالة اعتقال؟
تقدر تكون ابتسام لشكر مستفزة او حمقة ولكن من حقها تكون مختالفة على الجماعة، ومن حق أي مغربي يكون مختالف ومايعتاقدش بداكشي لي كيعتاقدو بيه گاع المغاربة، راه هادي هي الحياة المدنية في دولة حقيقية، واش غادي نوليو حنا هوما مصر تنوض النيابة العامة تحرك المتابعات ضد المختلفين وتطلق الناس من بعضياتها بحال لي دارو لنصر حامد أبو زيد، والى كانت ابتسام قليلة العقل خاص تكون الدولة والنيابة العامة موالين العقل ومايشدوش البنت حيت عبرات على رأي مخالف وهي خارج البلاد أصلا.