في مقال له على خلفية واقعة رفع أعلام البوليساريو بمقبرة لكصابي، في كلميم، جاء فيما كتبه أبودرار، “تهميش الأمازيغ، وهم ساكنة الصحراء الأولون من وادنون إلى تمبوكتو عبر قرون، خطأ استراتيجي يزرع التوتر بدل أن يعزز الوحدة”.
* محمد أبودرار
ما وقع بمقبرة جماعة لكصابي بكلميم من استغلال جنازة لرفع أعلام البوليساريو وترديد شعارات انفصالية فعل مؤسف ومرفوض شرعا وعُرفا و قانونا…
والثابت هو أن للمقابر حرمتها، وهي مكان دعاء للميت وأخد للعبر واستحضار للاخرة، لا ساحة شحن سياسي…