من العرايش للصويرة الصيادا فالمغرب كامل بداو فالاضرابات بعدما قهرهوم الغلا ديال المازوط وليصانص

Écrit par

dans

من العرايش للصويرة الصيادا فالمغرب كامل بداو فالاضرابات بعدما قهرهوم الغلا ديال المازوط وليصانص

كود العرايش//

قررت عدة جمعيات مهنية ناشطة في مجال الصيد البحري الساحلي بالمغرب الدخول في سلسلة من الإضرابات تراوحت بين ثلاثة أيام وأسبوع في عدة موانئ على الصعيد الوطني.

والسبب الرئيسي لهذه الاحتجاحات هي الزيادات المهولة والمتتالية للمحروقات والتي رفعت بشكل صاروخي في تكاليف الصيد، حيث أصبحت المصاريف تتجاوز بكثير المداخيل.

وأكد مصدر من المهنيين بمدينة العرائش ل”كّود” أن القطاع صار مهددا بالشلل بعد مدة قصيرة عرف فيها بعض الانتعاش عقب أشهر الجائحة، ليأتي الغازوال ويضرب هذا الانتعاش في الصميم.

ذات المصدر دعا الوزارة الوصية إلى التدخل بسرعة ونجاعة للحفاظ على آلاف مناصب الشغل التي لا زال يحتضنها القطاع حيث يشكل النشاط الاقتصادي الرئيس في عدة مدن صغيرة.

ففي مدينة العرائش توقفت مراكب الجر والسردين عن العمل منذ يوم 11 نونبر 2022، حيث أُعلن عن التوقف الاضطراري عن نشاط صيد مراكب الصيد الساحلي بشكل إنذاري لمدة محددة تبتدأ من يوم الجمعة 11 نونبر 2022 إلى غاية 21 نونبر 2022، لمنح الفرصة لجميع المسؤولين من أجل التدخل العاجل لإنقاذ قطاع الصيد البحري الساحلي بميناء العرائش الذي يعد رافعة إقتصادية مهمة للجهة الشمالية ككل.

من جهته، عرف ميناء بنـي انصـار خلال الأسبوعين الماضيين سلسلة من الاجتماعـات شـاركت فيهـا مختلف الفعاليات المهنيـة التـي تشتغل مـن داخـل الميناء، حيث تقرر التوقـف قسـرا لأسطول الصيد تفاديـا للخسـارات
الكبيرة والمتتالية التي تم تسجيلها مؤخرا في صفوف مهنيي القطاع.

وفي الصويرة أيضا، أصدر مهنيو قطاع الصيد الساحلي بالميناء بلاغا للرأي العام الوطني حول وضعية الصيد الساحلي بالصويرة عقب اجتماع استثنائي لجمعية أرباب مراكب الصيد الساحلي المنعقد السبت الماضي بمقر جمعية أرباب مراكب الصيد الصناعي بالميناء، تقرر فيه التوقف الاضطراري عن العمل من يوم 17 الى 21 نونبر 2022 احتجاجا على الارتفاع المهول في مادة “الغازوال” والتي رفعت تكلفة رحلة الصيد الواحدة بين 16 ألف و 20 ألف درهم يوميا، الشيء الذي أثقل كاهل أرباب المراكب والمجهزين وأصبحوا غير قادرين على مزاولة نشاطهم بشكل اعتيادي.

نفس القرار اتخذته جمعية أرباب مراكب الصيد البحري بميناء المضيق حيث أصدرت بيانا إلى الرأي العام انتقدت فيه بشدة الوضعية التي وصل اليها القطاع، وما يعانيه من إكراهات من قبيل هجوم سمك “النكرو” وما يسبب من خسائر فادحة وتأخير ملف الشباك السينية، ناهيك عن قلة الثروة السمكية في الأصل، و ما زاد الطين بلة هو الزيادات المهولة لمادة الكازوال بحيث أدى إلى ارتفاع تكاليف رحلة الصيد، وهو ما دفع المراكب للتوقف الإضطراري عن العمل لأجل غير مسمى لعدم استطاعتها تغطية المصاريف.

وأكدت مصادر عليمة ل”كّود” أن سلسلة الاحتجاحات والاضطرابات لمهنيي الصيد الساحلي تتواصل في عدة موانئ بعد تنسيق مواقف الجمعيات المهنية على الصعيد الوطني، لكونها تعاني من نفس المشاكل التي لم تتحرك الوزارة الوصية لإيجاد حلول لها، أبرزها على الإطلاق ارتفاع تكلفة الصيد بسبب الارتفاع الكبير لأسعار المحروقات على الصعيد الوطني.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *