
المحرر
تعيش مدينة تيفلت واحدة من أبشع صور الاحتقار والتهميش، بعدما وجد سكانها أنفسهم محرومين حتى من أبسط شروط العيش الكريم: الماء. والمفارقة أن الحديث هنا لا يتعلق بماء صالح للشرب، بل بذلك الماء الذي لا يرقى حتى لمستوى الجودة المطلوبة، والذي صار بدوره يُقطع عن الساكنة في مشهد يلخص كل معاني “الحكرة” والإهمال.
المدينة التي تحتضن فرشة مائية محترمة، تحولت إلى مسرح للعطش الجماعي، وكأنها تقف شاهدة على عبث التدبير المحلي وفشل السياسات العمومية في ضمان حق دستوري للمواطنين. بينما تئن الأسر تحت وطأة الانقطاعات المتكررة، يعيش المنتخبون في عالم آخر، ينعمون في…