تقول فدوى مساط، “لقد كانوا مستغربين كيف تكون سيدة تشبههم، تتحدث لهجتهم بلكنة وزانية واضحة ضمن وفد أمريكي يتحدث عن شؤون عليا حساسة تهم العلاقات البلدين” .
* فدوى مساط
قبل أكثر من عشرين عاما، رتبتُ ذكرياتي وأحلامي بعناية في حقيبة سفر ضخمة وعانقتُ والدتي الباكية بحرارة في مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، وهاجرتُ إلى أمريكا التي صارت وطنا بديلا لأكثر من عقدين الآن..
منذ استقراري في أمريكا، تنقلتُ بين عدد من المناصب الإعلامية، وأطلقتُ منصة “أصوات مغاربية” وحصلتُ على…