تسلطانت: شيخ ومقدم في قلب فضيحة أخلاقية وقانونية..فهل يتدخل الباشا لعزلهما؟

عاشت جماعة تسلطانت على وقع فضيحة مدوية، أقل ما يمكن وصفها به أنها بلطجة موصوفة أبطالها عوني سلطة، أحدهما برتبة شيخ والآخر مقدم، أحدهما كان في حالة سكر علني طافح والآخر في حالة سكر غير بين.
وتعود تفاصيل هذه الواقعة، حين غادر المقدم المذكور جلسة خمرية جمعته مع زميله الشيخ بتجزئة الگواسم، متوجها صوب منطقة الشريفية، هناك التقى بسيدة تربطه بها إحدى القضايا الشخصية الخلافية، فوجهت له عددا من الأسئلة، لم يستسغها المعني بالأمر، لينهال عليها بالاعتداء…

إقرأ الخبر من مصدره