يمثل، غدا (الثلاثاء)، أمام قاضي التلبس بالمحكمة الابتدائية بالرباط، “بيدوفيل” عثرت المصالح الأمنية بحوزته على صور إباحية لأطفال ومواد جنسية أخرى، تستعمل في استدراج القاصرين من أجل ممارسة الجنس معهم.
وسقط الموقوف بعد البحث معه في محاولة الاعتداء الجنسي على قاصر لم يبلغ من العمر 15 سنة، وبعد وضعه رهن الحراسة النظرية وحجز هاتفه للخبرة، أظهرت التحقيقات الميدانية والتقنية هوسه بالأطفال قصد الاعتداء الجنسي عليهم.
وكيفت النيابة العامة للموقوف جرائم المتابعة إلى “محاولة هتك عرض قاصر بدون عنف والتغرير بقاصر بدون عنف وحيازة ونشر مواد إباحية تتضمن تصويرا لأعضاء جنسية للأطفال لأغراض ذات طبيعة جنسية والتغرير بقاصر دون استعمال العنف في حقه ومحاولة هتك عرض قاصر دون عنف وحيازة أشرطة إباحية لتسهيل استغلال الأطفال دون سن الثامنة عشرة”.
وأمر وكيل الملك بعد تنسيق أحد النواب معه، بإيداع الموقوف رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن العرجات 2 بالجماعة الترابية السهول بسلا، نظرا لخطورة الأفعال الجرمية المرتكبة من قبله.
ونقلت يومية الصباح عن مصدر متتبع للقضية أن التدخل الأمني كان في وقته المناسب لمنع استغلال الظنين للأطفال، سيما الموجودين في وضعية صعبة وبالشارع العام، وأن ارتباك الفاعل أمام الشرطة فضح ميولاته الجنسية وجره ذلك إلى ردهات التحقيق والمحاكم والسجن.
وأفلت الموقوف في الدقيقة الأخيرة من الإحالة على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، بعدما أظهرت التحقيقات التمهيدية أن هتك عرض القاصر ومحاولته كانا بدون عنف ليتم تجنيح نازلته وإحالته على القاضي المكلف بقضايا التلبس بالمحكمة الابتدائية، والتي عرض أمامها في أول جلسة مباشرة بعد تأشير وكيل الملك على صدور قرار الاعتقال الاحتياطي في حقه، ليتم تأجيل أول جلسة له إلى غد (الثلاثاء)، بطلب من الفاعل قصد تنصيب محام لمؤازرته.
وحسب الصدر ذاته فقد أقر الموقوف أن صور الأعضاء التناسلية للأطفال المحجوزة بمفكرة هاتفه لا تتعلق بأطفال أو قاصرين مغاربة وإنما عبأها من مواقع بورنوغرافية من شبكة الأنترنت، من أجل الاستمتاع بها، وظلت بمفكرة هاتفه إلى حين إلقاء القبض عليه وحجز الهاتف وإحالته على المختبر التقني التابع للمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط، من أجل إجراء خبرة عليه.
يمثل، غدا (الثلاثاء)، أمام قاضي التلبس بالمحكمة الابتدائية بالرباط، “بيدوفيل” عثرت المصالح الأمنية بحوزته على صور إباحية لأطفال ومواد جنسية أخرى، تستعمل في استدراج القاصرين من أجل ممارسة الجنس معهم.
وسقط الموقوف بعد البحث معه في محاولة الاعتداء الجنسي على قاصر لم يبلغ من العمر 15 سنة، وبعد وضعه رهن الحراسة النظرية وحجز هاتفه للخبرة، أظهرت التحقيقات الميدانية والتقنية هوسه بالأطفال قصد الاعتداء الجنسي عليهم.
وكيفت النيابة العامة للموقوف جرائم المتابعة إلى “محاولة هتك عرض قاصر بدون عنف والتغرير بقاصر بدون عنف وحيازة ونشر مواد إباحية تتضمن تصويرا لأعضاء جنسية للأطفال لأغراض ذات طبيعة جنسية والتغرير بقاصر دون استعمال العنف في حقه ومحاولة هتك عرض قاصر دون عنف وحيازة أشرطة إباحية لتسهيل استغلال الأطفال دون سن الثامنة عشرة”.
وأمر وكيل الملك بعد تنسيق أحد النواب معه، بإيداع الموقوف رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن العرجات 2 بالجماعة الترابية السهول بسلا، نظرا لخطورة الأفعال الجرمية المرتكبة من قبله.
ونقلت يومية الصباح عن مصدر متتبع للقضية أن التدخل الأمني كان في وقته المناسب لمنع استغلال الظنين للأطفال، سيما الموجودين في وضعية صعبة وبالشارع العام، وأن ارتباك الفاعل أمام الشرطة فضح ميولاته الجنسية وجره ذلك إلى ردهات التحقيق والمحاكم والسجن.
وأفلت الموقوف في الدقيقة الأخيرة من الإحالة على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، بعدما أظهرت التحقيقات التمهيدية أن هتك عرض القاصر ومحاولته كانا بدون عنف ليتم تجنيح نازلته وإحالته على القاضي المكلف بقضايا التلبس بالمحكمة الابتدائية، والتي عرض أمامها في أول جلسة مباشرة بعد تأشير وكيل الملك على صدور قرار الاعتقال الاحتياطي في حقه، ليتم تأجيل أول جلسة له إلى غد (الثلاثاء)، بطلب من الفاعل قصد تنصيب محام لمؤازرته.
وحسب الصدر ذاته فقد أقر الموقوف أن صور الأعضاء التناسلية للأطفال المحجوزة بمفكرة هاتفه لا تتعلق بأطفال أو قاصرين مغاربة وإنما عبأها من مواقع بورنوغرافية من شبكة الأنترنت، من أجل الاستمتاع بها، وظلت بمفكرة هاتفه إلى حين إلقاء القبض عليه وحجز الهاتف وإحالته على المختبر التقني التابع للمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط، من أجل إجراء خبرة عليه.