أعاد الحريق المهول الذي اندلع، صباح أمس الاثنين 18 غشت، في الطابق العلوي لعمارة الباشا المتواجدة بشارع حمان الفطواكي قبالة مسجد الكتبية، إلى الواجهة الوضعية المقلقة التي باتت تعيشها هذه البناية منذ زلزال الحوز الذي ألحق بها أضرارا جسيمة تسببت في اغلاقها.
ومنذ اغلاقها تحولت العمارة مع مرور الوقت إلى فضاء مهجور وملاذ للمتشردين والمنحرفين، الذين يستغلونها لتعاطي المخدرات وممارسة سلوكات مشبوهة، أبرزها الاستغلال الجنسي، في مشهد يومي يبعث على القلق، خاصة مع تواجد قاصرين داخل هذا المكان الخطير، دون أي تدخل من الجهات المعنية.
ان الحريق الأخير ليس سوى حلقة جديدة في سلسلة من حوادث مماثلة عرفتها العمارة خلال الأشهر الماضية، فهذه ليست المرة الاولى التي تندلع النيران في هذه البناية، حيث وقع الامر مرات عديدة منذ اغلاقها.
والى جانب تحولها الى وكر لتعاطي الممنوعات،، أضحت البناية في حد ذاتها قنبلة موقوتة، بالنظر إلى الأضرار التي لحقت بها جراء الزلزال، كما يضاعف استمرار احتلالها من احتمالات وقوع كارثة إنسانية في أي لحظة.
وطالب مهتمون بالشأن المحلي الجهات المعنية بضرورة التدخل بشكل عاجل من أجل ايجاد حل لهذه الوضعية، من خلال تسريع إجراءات هدم العمارة أو من خلال ضمان مراقبة دائمة تمنع استغلالها مجددا.
أعاد الحريق المهول الذي اندلع، صباح أمس الاثنين 18 غشت، في الطابق العلوي لعمارة الباشا المتواجدة بشارع حمان الفطواكي قبالة مسجد الكتبية، إلى الواجهة الوضعية المقلقة التي باتت تعيشها هذه البناية منذ زلزال الحوز الذي ألحق بها أضرارا جسيمة تسببت في اغلاقها.
ومنذ اغلاقها تحولت العمارة مع مرور الوقت إلى فضاء مهجور وملاذ للمتشردين والمنحرفين، الذين يستغلونها لتعاطي المخدرات وممارسة سلوكات مشبوهة، أبرزها الاستغلال الجنسي، في مشهد يومي يبعث على القلق، خاصة مع تواجد قاصرين داخل هذا المكان الخطير، دون أي تدخل من الجهات المعنية.
ان الحريق الأخير ليس سوى حلقة جديدة في سلسلة من حوادث مماثلة عرفتها العمارة خلال الأشهر الماضية، فهذه ليست المرة الاولى التي تندلع النيران في هذه البناية، حيث وقع الامر مرات عديدة منذ اغلاقها.
والى جانب تحولها الى وكر لتعاطي الممنوعات،، أضحت البناية في حد ذاتها قنبلة موقوتة، بالنظر إلى الأضرار التي لحقت بها جراء الزلزال، كما يضاعف استمرار احتلالها من احتمالات وقوع كارثة إنسانية في أي لحظة.
وطالب مهتمون بالشأن المحلي الجهات المعنية بضرورة التدخل بشكل عاجل من أجل ايجاد حل لهذه الوضعية، من خلال تسريع إجراءات هدم العمارة أو من خلال ضمان مراقبة دائمة تمنع استغلالها مجددا.