يواصل وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، استعداداته لتصفيات كأس العالم المقبلة بجدية كبيرة، بعدما وضع رفقة مساعديه خطة طوارئ لمواجهة أي مفاجآت محتملة مرتبطة بغياب بعض اللاعبين الأساسيين بداعي الإصابة أو ضعف الجاهزية.
وتُعد الجبهة الدفاعية أبرز ما يثير قلق الطاقم التقني، بعد تأكد غياب شادي رياض، مدافع كريستال بالاس الإنجليزي، لعدم تعافيه من الإصابة، إلى جانب المخضرم رومان سايس، لاعب السد القطري، ثم عبد الحق العسال، مدافع نهضة بركان، وهو ما دفع الركراكي إلى التفكير في بدائل لتعويض هذا الفراغ الدفاعي.
التحضيرات شملت أيضا خطي الوسط والهجوم، حيث تثير وضعية عبد الصمد الزلزولي، الغائب عن مباريات ريال بيتيس منذ نهائي المؤتمر الأوروبي أمام تشيلسي، قلق الجهاز الفني، إضافة إلى غياب أسامة الصحراوي عن أول مباراة لفريقه ليل في الدوري الفرنسي، ما يطرح علامات استفهام حول جاهزيتهما قبل معسكر الشهر المقبل.
وبحسب مصادر مطلعة، يدرس الركراكي إدماج أسماء جديدة في قائمته، من بينها سفيان الكرواني، الظهير المتألق في صفوف أوتريخت الهولندي، تحسبا لأي طارئ.
ويأمل الناخب الوطني من خلال هذه التحضيرات أن يضمن أكبر قدر من الجاهزية قبل المواجهتين الحاسمتين أمام منتخبي النيجر وزامبيا، في إطار سباق التأهل إلى مونديال 2026.