في خطوة تكشف حجم الهوس الذي يسيطر على نظام العسكر الجزائري، بملف الصحراء المغربية، أقدمت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية على حظر التعليقات في منشوراتها على مواقع التواصل الاجتماعي تتناول كل ما له علاقة بالمغرب وصحرائه، بينما في المقابل، تبقي الوكالة باب التفاعل مفتوحا في مقالات أخرى ذات طابع ثقافي وسياحي، واقتصادي.
وفي هذا السياق، اعتبر عبد الفتاح الفاتحي، مدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الاستراتيجية، أن الآلة الدعائية الجزائرية باتت محاصرة أمام تزايد الوعي بالتحولات العميقة التي تعرفها علاقاتها بالمحيط الجيوسياسي، ولم تعد تلقى القبول في إيهام الرأي العام الداخلي أو الخارجي.
وأوضح الفاتحي في تصريحه لموقع كشـ24، أن البروباغندا الجزائرية فقدت كامل مصداقيتها، ما جعلها تتفادى تعريض نفسها لتقييمات المتابعين، التي ستكون سلبية وبإجماع الجميع، مضيفا أن هذا الواقع أصبح مفضوحا بشكل كبير، وسط قناعة متزايدة لدى العموم بأن الإعلام العسكري الجزائري لم يعد يُعتد بمضامينه، خاصة مع وجود بدائل إعلامية مستقلة تواكب بكثافة تطورات ملف الوحدة الترابية للمملكة.
وأشار المتحدث ذاته، إلى أن الجزائر، التي تعيش عزلة إقليمية ودولية، أصبحت اليوم ضحية طغمة مارقة من العسكريين الذين يفتقدون القدرة على التفاعل مع المتغيرات الدولية، مؤكدا أنهم يصرون على الهروب إلى الأمام في مواجهة الحقائق الميدانية والسياسية.
وختم الفاتحي تصريحه بالتأكيد على أن الإعلام الجزائري لن ينجح في مهمته، لأنه ببساطة فاقد للموثوقية داخليا وخارجيا.
في خطوة تكشف حجم الهوس الذي يسيطر على نظام العسكر الجزائري، بملف الصحراء المغربية، أقدمت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية على حظر التعليقات في منشوراتها على مواقع التواصل الاجتماعي تتناول كل ما له علاقة بالمغرب وصحرائه، بينما في المقابل، تبقي الوكالة باب التفاعل مفتوحا في مقالات أخرى ذات طابع ثقافي وسياحي، واقتصادي.
وفي هذا السياق، اعتبر عبد الفتاح الفاتحي، مدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الاستراتيجية، أن الآلة الدعائية الجزائرية باتت محاصرة أمام تزايد الوعي بالتحولات العميقة التي تعرفها علاقاتها بالمحيط الجيوسياسي، ولم تعد تلقى القبول في إيهام الرأي العام الداخلي أو الخارجي.
وأوضح الفاتحي في تصريحه لموقع كشـ24، أن البروباغندا الجزائرية فقدت كامل مصداقيتها، ما جعلها تتفادى تعريض نفسها لتقييمات المتابعين، التي ستكون سلبية وبإجماع الجميع، مضيفا أن هذا الواقع أصبح مفضوحا بشكل كبير، وسط قناعة متزايدة لدى العموم بأن الإعلام العسكري الجزائري لم يعد يُعتد بمضامينه، خاصة مع وجود بدائل إعلامية مستقلة تواكب بكثافة تطورات ملف الوحدة الترابية للمملكة.
وأشار المتحدث ذاته، إلى أن الجزائر، التي تعيش عزلة إقليمية ودولية، أصبحت اليوم ضحية طغمة مارقة من العسكريين الذين يفتقدون القدرة على التفاعل مع المتغيرات الدولية، مؤكدا أنهم يصرون على الهروب إلى الأمام في مواجهة الحقائق الميدانية والسياسية.
وختم الفاتحي تصريحه بالتأكيد على أن الإعلام الجزائري لن ينجح في مهمته، لأنه ببساطة فاقد للموثوقية داخليا وخارجيا.