
بريس تطوان/محسن أيت أحمد
يشهد نادي المغرب أتلتيك تطوان سباقا انتخابيا ساخنا على رئاسته بين كل من عبد المالك أبرون، رضوان الغازي، ومحمد الجدعوني، وسط ترقب جماهيري واسع لما ستسفر عنه صناديق الاقتراع خلال الجمع العام المرتقب.
وفي خضم هذا التنافس المتصاعد، أعلن البرلماني التطواني وعضو النادي منصف الطوب دعمه العلني لعبد المالك أبرون، واصفًا إياه بالشخص الوحيد القادر على تقديم مشروع كروي متكامل يعيد الفريق إلى الواجهة الوطنية.
ويعود عبد المالك أبرون إلى الواجهة بعد غياب دام سنوات، مستندًا إلى سجله الذهبي مع الفريق، الذي تُوّج خلاله بلقبي البطولة الوطنية، وشارك في كأس العالم للأندية سنة 2014، في واحدة من أنجح الفترات في تاريخ النادي.
ويَعِد أبرون، من خلال ترشحه، بإطلاق مشروع احترافي يهدف إلى إعادة التوازن الإداري والمالي للنادي، وجلب استثمارات جديدة تضمن استقراره على المدى القريب والمتوسط.
ويُنظر إلى دعم منصف الطوب كرسالة ذات بعد سياسي ومعنوي، قد تعزز من حظوظ أبرون في الفوز، خصوصًا في ظل الانقسام القائم بين من يفضل العودة إلى التجربة السابقة، ومن يمنح ثقته للمرشحين الآخرين، الغازي والجدعوني، اللذين يواصلان بدورهما حشد الدعم حول مشروعين بديلين، في انتظار كلمة الحسم التي سيقولها المنخرطون خلال الجمع العام المقبل، الذي يُتوقع أن يشكل لحظة فارقة في مستقبل “الماط”.
