
بريس تطوان
أثارت التدوينة الفايسبوكية الأخيرة للمعارض الجماعي عادل بنونة، رئيس فريق حزب العدالة والتنمية بجماعة تطوان، جدلا واسعا بعدما لمح إلى ما وصفه بـ”بداية حملة انتخابية سابقة لأوانها” تقودها بعض الأطراف السياسية بالمدينة.
وحسب ما جاء في تدوينته، فإن الدعم المالي الذي بلغ ثمانية ملايين درهم والذي وُجه مؤخرا إلى خزينة فريق المغرب التطواني لكرة القدم، تم في “سياق سياسي مثير للريبة”، معتبرا أن هذا الغلاف المالي قد يستعمل كوسيلة لإعادة رسم الخريطة السياسية استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
بنونة انتقد ما أسماه بـ”الجيش الإلكتروني” الذي يروج لصورة رئيس جماعة تطوان باعتباره “المنقذ” لفريق المغرب التطواني، في إشارة إلى محاولة توظيف الرياضة في صناعة رأسمال انتخابي، كما لم يُخف مخاوفه من “ركوب أطراف حزبية أخرى على الحدث”، عبر الدفع بأسماء رياضية فقدت بريقها إلى الواجهة من أجل كسب تموقع انتخابي.
وطالب القيادي في العدالة والتنمية السلطات الإقليمية بالحرص على مبدأ الحياد، مشددا على أن ضخ المال العمومي بهذه الطريقة “يستوجب تدخلا عاجلا لقطع الطريق على كل محاولات تسييس الأزمة الرياضية”، في وقتٍ تحتاج فيه المدينة، على حد قوله، إلى مشاريع تنموية ملموسة تستجيب لانتظارات ساكنتها وتعيد لها مكانتها.
وتبقى هذه الاتهامات جزءا من النقاش السياسي الدائر بتطوان، في انتظار توضيحات رسمية من الجهات المعنية حول خلفيات هذا الدعم وظروفه، ومدى ارتباطه بالفعل بتهيئة الأجواء للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.