بقلم : بوشعيب حمراوي كاتب وصحفي
أعلنت جريدة لوموند الفرنسية على نهاية مسارها الإعلامي، بعودتها لاستهداف الملكية بالمغرب. في وقت تعددت فيه البصمات الملكية وتنوعت داخل المغرب وخارجه. وأصبحت حديث العدو قبل الصديق. وفي وقت يرى العالم كيف تحول المغرب إلى قبلة دولية للاستثمار والشراكات في كل المجالات. وفي وقت دقت فيه طبول نهاية أعداء الوحدة الترابية. نهاية الجريدة الفرنسية على يد العرش المغربي. وبتوقيع رسمي من ملك البلاد. الذي كشف هراءها بواقع يصعب تغييره.
الكل يعلم أن (لوموند)، لم تعد تلك المنارة الإعلامية التي يتصورها روادها. ومن تسحرهم بماكياجها الإعلامي…