
بريس تطوان/محسن أيت أحمد
خطف الإطار الوطني طارق السكتيوي الأنظار خلال تتويج المنتخب المغربي لكرة القدم للاعبين المحليين بلقب كأس أمم إفريقيا، بعد فوزه على منتخب مدغشقر بثلاثة أهداف لهدفين، في النهائي الذي جرى اليوم السبت بنيروبي.
ولم يكن سرّ تفاعل الجماهير والمتابعين مع لحظة التتويج مرتبطاً فقط بالإنجاز القاري، بل بالقبعة (“الطاكية”) التي ارتداها السكتيوي، والتي تعود إلى والده الراحل منذ أكثر من ستين سنة.
وقد أصر المدرب الوطني على حملها في هذه المناسبة الاستثنائية إكراماً لذكرى والده واستحضارا لروحه، في مشهد إنساني مؤثر جمع بين الوفاء والأصالة.
هذه اللمسة الرمزية التي جسدها السكتيوي، المعروف بتواضعه ووطنيته، منحت التتويج بعدا وجدانيًا خاصا، حيث رأى فيها كثيرون عنواناً للأصالة والحكمة والأصل الطيب.