
أفادت مصادر مقربة من المحتجزين بمخيمات تندوف أن الجيش الجزائري قد أوقف إصدار التصاريح التي تسمح لهم بالخروج للسفر، مما دفع لتزايد عدد الشباب الذين يحاولون عبور البحر الأبيض المتوسط عبر زوارق صيد صغيرة ومتهالكة، مخاطرين بحياتهم للوصول إلى سواحل جزر البليار الإسبانية، مما زاد من مخاوف من حدوث هجرة جماعية كبيرة نحو إسبانيا، حيث طلبت قيادة الجبهة الانفصالية، تعزيز الوجود الأمني الجزائري داخل المخيمات.
وأضافت المصادر أن هذه القيود تزامنت مع إعلان وزارة الداخلية الإسبانية عن زيادة قدرها 77% في أعداد المهاجرين غير النظاميين الذين وصلوا إلى جزر البليار…