يشهد حي تكنة الغول بمنطقة جليز بمراكش حالة من الاستياء والقلق المتزايد في أوساط ساكنته، بعدما عرف الحي خلال شهر غشت المنصرم سلسلة من السرقات واقتحامات المنازل، استغل خلالها اللصوص غياب العديد من الأسر عن منازلهم لقضاء عطلتهم الصيفية.
وحسب شهادات متطابقة لعدد من القاطنين، فقد تعرضت عدة منازل للسرقة بطريقة متشابهة، حيث يتم رصد المنازل الخالية ثم اقتحامها والاستيلاء على محتوياتها من تجهيزات منزلية ومقتنيات شخصية. وأكد السكان أن هذه العمليات باتت تتكرر بشكل مقلق، ما عزز الإحساس بانعدام الأمن داخل الحي.
ويضيف المتضررون أن عدداً من المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء يُشتبه في تورط بعضهم في هذه السرقات، في ظل غياب دوريات أمنية كافية وضعف الإنارة العمومية التي تجعل الأزقة مظلمة ليلاً وتسهّل تحركات اللصوص بعيداً عن الأنظار.
هذا الوضع خلق حالة من الهلع والخوف وسط الساكنة، خصوصاً الأسر التي تضطر لمغادرة منازلها للعمل أو السفر، حيث أصبحت تتخوف من العودة لتجد ممتلكاتها قد تعرضت للسرقة.
وطالب المتضررون السلطات الأمنية والجهات المعنية بالتدخل العاجل، من خلال تكثيف الحملات الأمنية بالحي، وإصلاح شبكة الإنارة العمومية، إلى جانب محاربة الاستغلال العشوائي للفضاءات العامة الذي يزيد من هشاشة الوضع الأمني، ضماناً لسلامة السكان وممتلكاتهم.

يشهد حي تكنة الغول بمنطقة جليز بمراكش حالة من الاستياء والقلق المتزايد في أوساط ساكنته، بعدما عرف الحي خلال شهر غشت المنصرم سلسلة من السرقات واقتحامات المنازل، استغل خلالها اللصوص غياب العديد من الأسر عن منازلهم لقضاء عطلتهم الصيفية.
وحسب شهادات متطابقة لعدد من القاطنين، فقد تعرضت عدة منازل للسرقة بطريقة متشابهة، حيث يتم رصد المنازل الخالية ثم اقتحامها والاستيلاء على محتوياتها من تجهيزات منزلية ومقتنيات شخصية. وأكد السكان أن هذه العمليات باتت تتكرر بشكل مقلق، ما عزز الإحساس بانعدام الأمن داخل الحي.
ويضيف المتضررون أن عدداً من المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء يُشتبه في تورط بعضهم في هذه السرقات، في ظل غياب دوريات أمنية كافية وضعف الإنارة العمومية التي تجعل الأزقة مظلمة ليلاً وتسهّل تحركات اللصوص بعيداً عن الأنظار.
هذا الوضع خلق حالة من الهلع والخوف وسط الساكنة، خصوصاً الأسر التي تضطر لمغادرة منازلها للعمل أو السفر، حيث أصبحت تتخوف من العودة لتجد ممتلكاتها قد تعرضت للسرقة.
وطالب المتضررون السلطات الأمنية والجهات المعنية بالتدخل العاجل، من خلال تكثيف الحملات الأمنية بالحي، وإصلاح شبكة الإنارة العمومية، إلى جانب محاربة الاستغلال العشوائي للفضاءات العامة الذي يزيد من هشاشة الوضع الأمني، ضماناً لسلامة السكان وممتلكاتهم.
